تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿الْأُمُورُ﴾ (١): (ت).

﴿وَاُعْبُدُوا رَبَّكُمْ﴾ (٢)، و﴿تُفْلِحُونَ﴾ (٣)، و﴿جِهادِهِ﴾ (٤)، و﴿اِجْتَباكُمْ﴾ (٥):

(ك).

﴿مِنْ حَرَجٍ﴾ (٦): (ك) على تقدير: الزموا ملة، (ن) على نصبه بنزع الخافض، أي: كملّة إبراهيم (٧).

و﴿مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْراهِيمَ﴾ (٨): (ك) على جعل الضّمير في ﴿هُوَ سَمّاكُمُ﴾ لله تعالى، أي: الله سماكم المسلمين من قبل في ملة إبراهيم، وفي هذا، أي: القرآن انتهى (٩).

﴿وَفِي هذا﴾ (١٠): (ن) لتعلق اللاّم بالسابق على ﴿النّاسِ﴾.

= - هبطي: ٢٥٢.

(١) الحج: ٧٧، القطع ٢/ ٤٥١، المكتفى: ٣٩٧، المرشد ٢/ ٤٢٦، منار الهدى: ٢٥٩، وهو وقف هبطي: ٢٥٢.

(٢) الحج: ٧٧، «حسن» في المرشد ٢/ ٤٢٦، القطع ٢/ ٤٥١، منار الهدى: ٢٥٩، وهو وقف هبطي: ٢٥٢.

(٣) الحج: ٧٧، «حسن» في المرشد ٢/ ٤٢٦، «جائز» في العلل ٢/ ٧٢٣، منار الهدى: ٢٥٩، وهو وقف هبطي: ٢٥٢.

(٤) الحج: ٧٨، المرشد ٢/ ٤٢٦، القطع ٢/ ٤٥١، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٢٣، منار الهدى: ٢٥٩، وهو وقف هبطي: ٢٥٢.

(٥) الحج: ٧٨، قال في المرشد ٢/ ٤٢٦: "والوقف على أحدهما أحي إلي فإن جمع بينهما جاز، والأخير أحسن"، الإيضاح ٢/ ٧٨٧، منار الهدى: ٢٥٩، وهو وقف هبطي: ٢٥٢.

(٦) الحج: ٧٨، القطع ٢/ ٤٥١، المكتفى: ٣٩٧، المرشد ٢/ ٤٢٦، الإيضاح ٢/ ٧٨٧، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٢٣، منار الهدى: ٢٥٩، وهو وقف هبطي: ٢٥٢.

(٧) الدر المصون ١١/ ٢٢.

(٨) الحج: ٧٨، الإيضاح ٢/ ٧٨٧، «حسن» في المرشد ٢/ ٤٢٧، القطع ٢/ ٤٥١، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٢٣، منار الهدى: ٢٥٩، وهو وقف هبطي: ٢٥٢.

(٩) تفسير البيضاوي ٤/ ١٤٤، البحر المحيط ٧/ ٥٤٠.

(١٠) الحج: ٧٨، المكتفى: ٣٩٨، القطع ٢/ ٤٥٢، المرشد ٢/ ٤٢٧، منار الهدى: ٢٥٩، وهو وقف هبطي: ٢٥٢.

لطائف الإشارات لفنون القراءات · الجزء ٦ · الصفحة ٢٤٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لطائف الإشارات لفنون القراءاتج ٦ · ص ٢٤٤