تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المقطوع والموصول:

اتفقوا على قطع «أن» عن «لا» من قوله ﴿أَنْ لا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا﴾ (١) وهو السّادس من المواضع المتفق على قطعها.

واتفقت الرسوم على قطع ﴿وَأَنَّ ما يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ هُوَ الْباطِلُ﴾ (٢) هنا وموضع «لقمان»، واختلف في موضعي «الأنفال» و«النحل» (٣) كما سبق التنبيه على ذلك، واتفقوا على وصل ما عدا ذلك نحو ﴿يُوحى إِلَيَّ أَنَّما إِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ﴾ ﴿إِنْ يُوحى إِلَيَّ إِلاّ أَنَّما أَنَا﴾ ﴿فَاعْلَمُوا أَنَّما عَلى رَسُولِنَا﴾ (٤).

واتفقوا على وصل «لكي» ب «لا» في ﴿لِكَيْلا يَعْلَمَ مِنْ بَعْدِ﴾ (٥) هنا ك «آل عمران» و«الأحزاب» و«الحديد».

*****

(١) الحج: ٢٦، الجميلة: ٦٥٦.

(٢) الحج: ٦٢، لقمان: ٣٠، الجميلة: ٦٧٨.

(٣) الأنفال: ٤١، النحل: ٩٥، الجميلة: ٦٧٨.

(٤) الكهف: ١١٠، ص: ٧٠، المائدة: ٩٢، الجميلة: ٦٧٩.

(٥) الحج: ٥، آل عمران: ١٥٣، الأحزاب: ٥٠، الحديد: ٢٣، الجميلة: ٦٩٠.

لطائف الإشارات لفنون القراءات · الجزء ٦ · الصفحة ٢٢٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لطائف الإشارات لفنون القراءاتج ٦ · ص ٢٢٩