﴿وَلا أَوْلادُهُمْ﴾ (١): (ك).
﴿وَهُمْ كافِرُونَ﴾ (٢)، و﴿يَفْرَقُونَ﴾ (٣)، و﴿يَجْمَحُونَ﴾ (٤)، و﴿إِذا هُمْ يَسْخَطُونَ﴾ (٥)، و﴿حَسْبُنَا اللهُ﴾ (٦)، وكذا ﴿وَرَسُولُهُ﴾ (٧): (ك).
﴿راغِبُونَ﴾ (٨): (ت).
﴿فَرِيضَةً مِنَ اللهِ﴾ (٩)، و﴿حَكِيمٌ﴾ (١٠)، و﴿هُوَ أُذُنٌ﴾ (١١): (ك)، أو ﴿حَكِيمٌ﴾ (ت).
(١) التوبة: ٥٥، «حسن» في المرشد في الوقف ٢/ ١٩٥، المكتفى في الوقف: ٢٩٤ قال: كاف إذا أريد بالعذاب الإنفاق في الدنيا كرها … فإن أريد به عذاب الآخرة … لم يكف الوقف على ﴿أَوْلادُهُمْ﴾ لأن في الحياة الدنيا صلة ل ﴿تُعْجِبْكَ﴾ "، الإيضاح ٢/ ٦٩٤، القطع والائتناف ١/ ٢٨٩، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٥٢، منار الهدى: ١٦٦، وصف الاهتدا: ٤١ /أ، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.
(٢) التوبة: ٥٥، المرشد ٢/ ١٩٥، المكتفى: ٢٩٥، منار الهدى: ١٦٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.
(٣) التوبة: ٥٦، «حسن» في المرشد ٢/ ١٩٥، المكتفى: ٢٩٥، منار الهدى: ١٦٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.
(٤) التوبة: ٥٧، «حسن» في المرشد ٢/ ١٩٦، المكتفى: ٢٩٥، منار الهدى: ١٦٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.
(٥) التوبة: ٥٨، المرشد ٢/ ١٩٦، منار الهدى: ١٦٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.
(٦) التوبة: ٥٩، «صالح» في المرشد ٢/ ١٩٦، منار الهدى: ١٦٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.
(٧) التوبة: ٥٩، «أصلح» في المرشد ٢/ ١٩٦، القطع ١/ ٢٨٩، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٥٥٢، منار الهدى: ١٦٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.
(٨) التوبة: ٥٩، المرشد ٢/ ١٩٦، القطع ١/ ٢٨٩، وقف في العلل ٢/ ٥٥٢، منار الهدى: ١٦٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.
(٩) التوبة: ٦٠، المرشد ٢/ ١٩٦، القطع ١/ ٢٨٩، المكتفى: ٢٩٥، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٥٢، منار الهدى: ١٦٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.
(١٠) التوبة: ٦٠، «حسن» في المرشد ٢/ ١٩٦، المكتفى: ٢٩٥، القطع ١/ ٢٨٩، منار الهدى: ١٦٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.
(١١) التوبة: ٦١، «صالح» في المرشد ٢/ ١٩٦، المكتفى: ٢٩٥، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٥٢، منار الهدى: ١٦٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٧.