﴿لِغَيْرِ اللهِ بِهِ﴾ (١)، و﴿غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ (٢): (ك).
﴿لِتَفْتَرُوا عَلَى اللهِ الْكَذِبَ﴾ (٣): (ت) وفاقا لأبي حاتم.
﴿لا يُفْلِحُونَ﴾ (٤)، و﴿أَلِيمٌ﴾ (٥): (ت).
﴿مِنْ قَبْلُ﴾ (٦)، و﴿يَظْلِمُونَ﴾ (٧): (ك).
﴿لَغَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ (٨): (ت).
﴿مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ (٩): (ك) أو الوقف على ﴿شاكِرًا لِأَنْعُمِهِ﴾ (١٠): (ك).
= - الهدى: ٢٢٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٠.
(١) النحل: ١١٥، المرشد ٢/ ٣٣٤، «جائز» في العلل ٢/ ٦٤٣، منار الهدى: ٢٢٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٠.
(٢) النحل: ١١٥، المكتفى: ٣٥٦، المرشد ٢/ ٣٣٤، «حسن» في القطع ١/ ٣٧١، منار الهدى: ٢٢٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٠.
(٣) النحل: ١١٦، المرشد ٢/ ٣٣٤، المكتفى: ٣٥٧ قال: "وقال أبو حاتم:" كاف "، وليس كذلك لأن قوله ﴿هذا حَلالٌ وَهذا حَرامٌ﴾ حكاية، فلا يكفي القطع دونها"، «حسن» في القطع ١/ ٣٧١ والإيضاح ٢/ ٧٥٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٤٣، منار الهدى: ٢٢٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٤١.
(٤) النحل: ١١٦، الإيضاح ٢/ ٧٥٠، المرشد ٢/ ٣٣٥، القطع ١/ ٣٧٢، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٤٣، منار الهدى: ٢٢٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٤١.
(٥) النحل: ١١٧، المكتفى: ٣٥٧، المرشد ٢/ ٣٣٥، القطع ١/ ٣٧٢، منار الهدى: ٢٢٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٤١.
(٦) النحل: ١١٨، «حسن» في المرشد ٢/ ٣٣٥، «جائز» في العلل ٢/ ٦٤٤، منار الهدى: ٢٢٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٤١.
(٧) النحل: ١١٨، المكتفى: ٣٥٧، القطع ١/ ٣٧٢، «حسن» في المرشد ٢/ ٣٣٥، منار الهدى: ٢٢٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٤١.
(٨) النحل: ١١٩، المكتفى: ٣٥٧، القطع ١/ ٣٧٢، المرشد ٢/ ٣٣٥، منار الهدى: ٢٢٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٤١.
(٩) النحل: ١٢٠، المرشد ٢/ ٣٣٥، القطع ١/ ٣٧٢، «لا يوقف عليه» في العلل قال: "لأن قوله ﴿شاكِرًا﴾ بدل قوله ﴿حَنِيفًا﴾ "، منار الهدى: ٢٢٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٤١.
(١٠) النحل: ١٢١، المكتفى: ٣٥٧، المرشد ٢/ ٣٣٥: "أحسن منه، لأن قوله ﴿شاكِرًا﴾ -