تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

جزّأ القرآن أجزاء كأنّهم اقتسموه فكلّ قال فيه شيئا فبعضهم يقول سحر وبعضهم يقول كذب وبعضهم أساطير الأولين، وهم اليهود والنصارى انتهى.

﴿يَعْمَلُونَ﴾ (١): (ك).

﴿عَنِ الْمُشْرِكِينَ﴾ (٢): (ك) أيضا.

﴿الْمُسْتَهْزِئِينَ﴾ (٣): (ت) على جعل ما بعده مبتدأ خبره [﴿فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾] (٤).

﴿فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾ (٥): (ن) على أنّه صفة له.

﴿آخَرَ﴾ (٦): (ك).

وقيل: ﴿فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾، [و﴿يَقُولُونَ،﴾ ﴿السّاجِدِينَ﴾ (٧): (ت)] (٨).

﴿الْيَقِينُ﴾ (٩): (م)

*****

(١) الحجر: ٩٣، المرشد ٢/ ٣١٢، القطع ١/ ٣٥٨، المكتفى: ٣٤٦، منار الهدى: ٢١١، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٧.

(٢) الحجر: ٩٤، القطع ١/ ٣٥٨، «حسن» في المرشد ٢/ ٣١٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٧.

(٣) الحجر: ٩٥، المرشد ٢/ ٣١٢، القطع ١/ ٣٥٨، المنار: ٢١١، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٧.

(٤) زيادة يقتضيها السياق.

(٥) الحجر: ٩٦، المرشد ٢/ ٣١٢، القطع ١/ ٣٥٩، الإيضاح ٢/ ٧٤٥، قال في منار الهدى: ٢١١: "تام، وليس بوقف إن جعل صفة ل ﴿الْمُسْتَهْزِئِينَ،﴾ ويكون الوقف على ﴿آخَرَ﴾ "، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٧.

(٦) الحجر: ٩٦.

(٧) الحجر: ٩٦، ٩٧، ٩٨، المرشد ٢/ ٣١٢، القطع ١/ ٣٥٩، الإيضاح ٢/ ٧٤٥، منار الهدى: ٢١١، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٧.

(٨) ما بين المعقوفتين زيادة من (ط).

(٩) الحجر: ٩٩، المرشد ٢/ ٣١٢، القطع ١/ ٣٥٩، منار الهدى: ٢١١، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٧.

لطائف الإشارات لفنون القراءات · الجزء ٥ · الصفحة ٣٣٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لطائف الإشارات لفنون القراءاتج ٥ · ص ٣٣٦