تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

و﴿الْمُتَصَدِّقِينَ﴾ (١)، و﴿جاهِلُونَ﴾ (٢)، و﴿لَأَنْتَ يُوسُفُ﴾ (٣)، و﴿وَهذا أَخِي﴾ (٤)، و﴿قَدْ مَنَّ اللهُ عَلَيْنا﴾ (٥)، و﴿الْمُحْسِنِينَ﴾ (٦)، و﴿لَخاطِئِينَ﴾ (٧):

(ك).

﴿لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ﴾ (٨): (ك) أو (ت) على تعلّق ﴿الْيَوْمَ﴾ بالتثريب فهو معموله، ومعنى ﴿لا تَثْرِيبَ﴾ لا تغيير أو لا تقريع أو لا توبيخ، والابتداء على هذا التقدير بقوله: ﴿يَغْفِرُ اللهُ لَكُمْ،﴾ وإن قلنا: إن ﴿الْيَوْمَ﴾ متعلق ب ﴿يَغْفِرُ،﴾ أي:

يغفر الله لكم اليوم لأنّه صفح عن جريمتهم، واعترفوا بها حينئذ، فالوقف على ﴿لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ﴾ (ك)، والابتداء ﴿الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللهُ لَكُمْ﴾.

﴿الرّاحِمِينَ﴾ (٩): (ت).

(١) يوسف: ٨٨، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٧٠، المكتفى: ٣٢٩، القطع ١/ ٣٥٥، منار الهدى: ١٩٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٤.

(٢) يوسف: ٨٩، المرشد ٢/ ٢٧٠، المكتفى: ٣٢٩، القطع ١/ ٣٣٥، منار الهدى: ١٩٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٤.

(٣) يوسف: ٩٠، «صالح» في المرشد ٢/ ٢٧٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٠٥، منار الهدى: ١٩٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٤.

(٤) يوسف: ٩٠، «أصلح» في المرشد ٢/ ٢٧٠، «مجوز» في العلل ٢/ ٦٠٥، منار الهدى: ١٩٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٤.

(٥) يوسف: ٩٠، المرشد ٢/ ٢٧٠، المكتفى: ٣٢٩، القطع ١/ ٣٣٥، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٠٥، منار الهدى: ١٩٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٤.

(٦) يوسف: ٩٠، المكتفى: ٣٢٩، القطع ١/ ٣٣٥، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٧٠، منار الهدى: ١٩٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٤.

(٧) يوسف: ٩١، المكتفى: ٣٢٩، القطع ١/ ٣٣٥، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٧٠، منار الهدى: ١٩٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٤.

(٨) يوسف: ٩٢، المكتفى: ٣٢٩، «تام» في القطع ١/ ٣٣٥، «وقف بيان» في المرشد ٢/ ٢٧٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٠٦، منار الهدى: ١٩٦، وصف الاهتدا: ٤٦ /أ، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٤.

(٩) يوسف: ٩٢، المكتفى: ٣٣٠، المرشد ٢/ ٢٧٠، القطع ١/ ٣٣٦، منار الهدى: ١٩٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٤.

لطائف الإشارات لفنون القراءات · الجزء ٥ · الصفحة ٢٥٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لطائف الإشارات لفنون القراءاتج ٥ · ص ٢٥٠