تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

و﴿بِما تَصِفُونَ﴾ (١)، و﴿مِنَ الْمُحْسِنِينَ﴾ (٢)، و﴿لَظالِمُونَ﴾ (٣)، و﴿خَلَصُوا نَجِيًّا﴾ (٤): (ك).

﴿مَوْثِقًا مِنَ اللهِ﴾ (٥): (ن) على جعل «ما» مصدرية في موضع النّصب بالعطف على مفعول ﴿تَعْلَمُوا﴾ - أي/: ﴿كَبِيرُهُمْ أَلَمْ تَعْلَمُوا أَنَّ أَباكُمْ قَدْ أَخَذَ عَلَيْكُمْ مَوْثِقًا مِنَ اللهِ﴾ وألم تعلموا تفريطكم، ولا بأس بالفصل بين العطف والمعطوف بالظرف - أو على اسم «إنّ» وخبره: ﴿فِي يُوسُفَ﴾ أو ﴿وَمِنْ قَبْلُ،﴾ (ك) على جعلها زائدة أو مصدرية في موضع رفع بالابتداء، وخبره: ﴿قَبْلُ،﴾ أي: ومن قبل تفريطكم (٦).

﴿ما فَرَّطْتُمْ فِي يُوسُفَ﴾ (٧): (ك).

﴿خَيْرُ الْحاكِمِينَ﴾ (٨): (ت).

= - منار الهدى: ١٩٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٣.

(١) يوسف: ٧٧، المكتفى: ٣٢٩، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٦٨، القطع ١/ ٣٣٥، منار الهدى: ١٩٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٣.

(٢) يوسف: ٧٨، المكتفى: ٣٢٩، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٦٨، القطع ١/ ٣٣٥، منار الهدى: ١٩٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٣.

(٣) يوسف: ٧٩، المكتفى: ٣٢٩، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٦٨، القطع ١/ ٣٣٥، منار الهدى: ١٩٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٣.

(٤) يوسف: ٨٠، «صالح» في المرشد ٢/ ٢٦٨، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٠٥، منار الهدى: ١٩٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٣.

(٥) يوسف: ٨٠، المكتفى في الوقف: ٣٢٩، «صالح» في المرشد في الوقف ٢/ ٢٦٨ قال:

"لا يحسن الوقف"، القطع ١/ ٣٣٥، منار الهدى: ١٩٦، وصف الاهتدا: ٤٦ /أ، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٣.

(٦) البحر المحيط ٥/ ٢٧٥.

(٧) يوسف: ٨٠، المكتفى: ٣٢٩، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٦٩، «جائز» في العلل ٢/ ٦٠٥، منار الهدى: ١٩٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٣.

(٨) يوسف: ٨٠، المكتفى: ٣٢٩، المرشد ٢/ ٢٦٩، القطع ١/ ٣٣٥، منار الهدى: ١٩٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٣.

لطائف الإشارات لفنون القراءات · الجزء ٥ · الصفحة ٢٤٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لطائف الإشارات لفنون القراءاتج ٥ · ص ٢٤٨