تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قراءة التقديم واضح لأنّه قياسي، وعلى قراءة التأخير زيدت للفرق بين المجرد وبين "يئس" للضمير، وبين ﴿يَئِسُوا مِنْ رَحْمَتِي﴾ (١) ك «مائة»، و«منه».

وكتب ﴿ما نَبْغِي هذِهِ﴾ و﴿أَنَا وَمَنِ اِتَّبَعَنِي﴾ (٢) بالياء فيهما.

وكتب ﴿فَنُجِّيَ مَنْ نَشاءُ﴾ (٣) هنا و«نجي» بنون واحدة في كلّ الرسوم، وكذا ﴿نُنْجِ الْمُؤْمِنِينَ﴾ (٤) ب «الأنبياء»، فوجه حذف النّون على قراءة النونين التّخفيف كما في ﴿لِنَنْظُرَ﴾ (٥) وعلى قراءة النّون الواحدة المطابقة، والتنبيه على الإدغام في الثّانية، وسيأتي البحث فيها في توجيه قراءة سورة «الأنبياء».

*****

(١) العنكبوت: ٢٣.

(٢) يوسف: ٦٥، ١٠٨، الجميلة: ٥٧٢.

(٣) يوسف: ١١٠، الجميلة: ٣٥٣.

(٤) الأنبياء: ٨٨.

(٥) يونس: ١٤.

لطائف الإشارات لفنون القراءات · الجزء ٥ · الصفحة ٢٣١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لطائف الإشارات لفنون القراءاتج ٥ · ص ٢٣١