﴿تَسْتَعْجِلُونَ﴾ (١): (ك).
﴿تَكْسِبُونَ﴾ (٢): (ت).
﴿وَيَسْتَنْبِئُونَكَ أَحَقٌّ هُوَ﴾ (٣): (ك) أو (ت) لأنّ ﴿أَحَقُّ﴾ مبتدأ، والضمير مرتفع به سدّ مسد الخبر، أو خبر مقدم والجملة في موضع نصب ب ﴿وَيَسْتَنْبِئُونَكَ،﴾ ثمّ الابتداء ب ﴿إِي وَرَبِّي﴾ مع الوقف عليه على جعل تاليه مستأنفا، أو يوصل بلاحقه على جعله كلاما واحدا، أو يوصل قوله ﴿أَحَقٌّ هُوَ﴾ بقوله ﴿قُلْ،﴾ أي: ويوقف عليه ليكون آتيا بالسؤال/والجواب الذي هو ﴿وَيَسْتَنْبِئُونَكَ﴾ المفسر ب: يستخبرونك أحق ما تقول من الوعد أو إدعاء النبوة (٤)، و﴿إِي﴾ بمعنى: نعم، ثمّ يبتدأ بالتّالي على أنّه مستأنف، وحينئذ يكون القسم واقعا على قوله: ﴿إِنَّهُ لَحَقٌّ﴾ والقسم وجوابه كلام مستقل.
﴿لَحَقٌّ﴾ (٥): (ت) على أنّ التّالي مستأنفا غير معطوف، (ن) على العطف.
﴿بِمُعْجِزِينَ﴾ (٦)، و﴿لافْتَدَتْ بِهِ﴾ (٧)، و﴿رَأَوُا الْعَذابَ﴾ (٨): (ك).
(١) يونس: ٥١، المرشد ٢/ ٢١٨، القطع ١/ ٣٠٥، وصف الاهتدا: ٤١ /ب، منار الهدى: ١٧٧.
(٢) يونس: ٥٢، المرشد ٢/ ٢١٨، القطع ١/ ٣٠٥، وصف الاهتدا: ٤١ /ب، منار الهدى: ١٧٧.
(٣) يونس: ٥٣، المرشد ٢/ ٢١٨، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٧٣، منار الهدى: ١٧٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٩.
(٤) تفسير البيضاوي ٣/ ٢٠٢.
(٥) يونس: ٥٣، المرشد ٢/ ٢١٨، «تمام» في القطع ١/ ٣٠٥، قال في المكتفى: ٣٠٨: "والوقف عندي ﴿إِنَّهُ لَحَقٌّ﴾ لأن القسم واقع عليه فلا يفصل منه"، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧٠٧.
(٦) يونس: ٥٣، القطع ١/ ٣٠٥، المكتفى: ٣٠٩، المرشد ٢/ ٢١٩، منار الهدى: ١٧٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٩.
(٧) يونس: ٥٤، المرشد ٢/ ٢٢٠، المكتفى: ٣٠٩، القطع ١/ ٣٠٥، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧٠٧، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٧٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٩.
(٨) يونس: ٥٤، «صالح» في المرشد ٢/ ٢٢٠.