﴿عَمّا يُشْرِكُونَ﴾ (١): (ت).
﴿فَاخْتَلَفُوا﴾ (٢)، و﴿يَخْتَلِفُونَ﴾ (٣)، و﴿مِنْ رَبِّهِ﴾ (٤)، و﴿مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ﴾ (٥)، و﴿فِي آياتِنا﴾ (٦)، و﴿أَسْرَعُ مَكْرًا﴾ (٧): (ك).
﴿ما تَمْكُرُونَ﴾ (٨): (ت).
﴿فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ﴾ (٩)، و﴿مِنَ الشّاكِرِينَ﴾ (١٠): (ك).
(١) يونس: ١٨، المكتفى: ٣٠٥، المرشد ٢/ ٢١٣، القطع ١/ ٣٠١، منار الهدى: ١٧٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٨.
(٢) يونس: ١٩، المكتفى: ٣٠٥، «حسن» في المرشد ٢/ ٢١٣ والإيضاح ٢/ ٧٠٤، «صالح» في القطع ١/ ٣٠١، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٦٧، منار الهدى: ١٧٤، وصف الاهتدا ٤١ /ب، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٨.
(٣) يونس: ١٩، المكتفى: ٣٠٥ القطع ١/ ٣٠٢، «تام» في المرشد ٢/ ٢١٣، منار الهدى: ١٧٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٨.
(٤) يونس: ٢٠، «صالح» في المرشد ٢/ ٢١٣، «جائز» في العلل ٢/ ٥٦٧، منار الهدى: ١٧٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٨.
(٥) يونس: ٢٠، المكتفى: ٣٠٥، قال في المرشد ٢/ ٢١٣: "حسن لأن ما بعده كالمنفصل عنه"، «تمام» في القطع ١/ ٣٠٢ وقال: "لأن المعنى فانتظروا نصر الله - جل وعز - أهل الحق وخذلان أهل الباطل إني منتظر معكم" وكذلك في الإيضاح: «تام» ٢/ ٧٠٤، منار الهدى: ١٧٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٨.
(٦) يونس: ٢١، «حسن» في المرشد ٢/ ٢١٣، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٦٧، منار الهدى: ١٧٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٨.
(٧) يونس: ٢١، المكتفى: ٣٠٥، القطع ١/ ٣٠٢، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧٠٥ والمرشد ٢/ ٢١٣، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٦٧، منار الهدى: ١٧٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٨.
(٨) يونس ٢١، «تام» في المكتفى: ٣٠٥، المرشد ٢/ ٢١٣، القطع ١/ ٣٠٢، منار الهدى: ١٧٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٨.
(٩) يونس: ٢٢، الإيضاح ٢/ ٧٠٤، القطع ١/ ٣٠٢، المكتفى: ٣٠٥، «صالح» في المرشد ٢/ ٢١٤، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٦٧، منار الهدى: ١٧٥، وصف الاهتدا ٤١ /ب، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٨.
(١٠) يونس: ٢٢، «حسن» في المرشد ٢/ ٢١٤، القطع ١/ ٣٠٢، منار الهدى: ١٧٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٨.