تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأمّا قول الفرّاء (١) /والكسائي أنّه في بعض مصاحف أهل الكوفة ﴿وَالْجارِ ذِي الْقُرْبى﴾ (٢) بألف فشاذ، قال الدّاني: "لم أر ذلك في شيء من مصاحفهم ولا قرأ بذلك أحد منهم"، وتعقّبه الجعبري بأنّ عدم وجدانه لا يقدح في نقلهما لاحتمال أن يكون وقف على البعض الآخر قال: ويؤيده ما رويته بالسّند عن خلف أنّ مهاجر الزهري، قال: قرأت على حمزة «والجار ذى»، ثمّ قلت: إنّ مصاحفنا «ذا» فما أقرؤها كذلك، قال: لا يقرؤها إلاّ «ذي»، قال: وقوله ولا قرأ به أحد محمول على علمه إذ قد قرأ بالألف ابن أبي عبلة وقيس انتهى.

وكتب «ما فعلوه إلاّ قليلا» (٣) بالألف في الشامي، وبلا ألف في الخمسة.

*****

(١) معاني القرآن للفراء ١/ ٢٦٧.

(٢) النساء: ٣٦، جميلة أرباب المراصد: ٣١٥، المقنع للداني: ١٠٣.

(٣) النساء: ٦٦، جملة أرباب المراصد: ٣١١.

لطائف الإشارات لفنون القراءات · الجزء ٤ · الصفحة ٥٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لطائف الإشارات لفنون القراءاتج ٤ · ص ٥٥