﴿يَقْتَرِفُونَ﴾ (١): (ت).
﴿وَإِنَّهُ لَفِسْقٌ﴾ (٢): (ت) أو (ك).
﴿لِيُجادِلُوكُمْ﴾ (٣): (ك).
﴿لَمُشْرِكُونَ﴾ (٤): (ت).
﴿بِخارِجٍ مِنْها﴾ (٥)، و﴿يَعْمَلُونَ﴾ (٦)، و﴿لِيَمْكُرُوا فِيها﴾ (٧)، و﴿وَما يَشْعُرُونَ﴾ (٨): (ك).
﴿رُسُلُ اللهِ﴾ (٩): (ت) لأنّ اللاّحق استئناف للرّد على قريش بأنّ النّبوة ليست بالنّسب والمال وإنّما هي بفضائل نفسانية يخصّ بها من يشاء من عباده (١٠).
(١) الأنعام: ١٢٠، المرشد ٢/ ١٢٢، المكتفى: ٢٥٩، المنار: ١٣٧، وهو «وقف» هبطي: ٢١٩.
(٢) الأنعام: ١٢١، المكتفى: ٢٥٩، المرشد ٢/ ١٢٢، «حسن» في القطع ١/ ٢٣٧، منار الهدى: ١٣٧، «أحسن من الذي قبله» في الإيضاح ٢/ ٦٤٣، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٨٧، وهو «وقف» هبطي: ٢١٩.
(٣) الأنعام: ١٢١، المرشد ٢/ ١٢٢، «جائز» في العلل ٢/ ٤٨٧، منار الهدى: ١٣٧، وهو «وقف» هبطي: ٢١٩.
(٤) الأنعام: ١٢١، المرشد ٢/ ١٢٢، المكتفى: ٢٥٩، القطع ١/ ٢٣٧، منار الهدى: ١٣٧، وهو «وقف» هبطي: ٢١٩.
(٥) الأنعام: ١٢٢، المكتفى: ٢٥٩، المرشد ٢٢/ ١٢٢، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦٤٣، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٨٨، منار الهدى: ١٣٧، وهو «وقف» هبطي: ٢١٩.
(٦) الأنعام: ١٢٢، المكتفى: ٢٥٩، «حسن» في المرشد ٢/ ١٢٢، «صالح» في القطع ١/ ٢٣٧، منار الهدى: ١٣٧، وهو «وقف» هبطي: ٢١٩.
(٧) الأنعام: ١٢٣، «حسن» في المرشد ٢/ ١٢٢، «صالح» في القطع ١/ ٢٣٧، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٨٨، منار الهدى: ١٣٧، وهو «وقف» هبطي: ٢١٩.
(٨) الأنعام: ١٢٣، المرشد ٢/ ١٢٢، المكتفى: ٢٥٩، «صالح» في القطع ١/ ٢٣٧، منار الهدى: ١٣٧، وهو «وقف» هبطي: ٢١٩.
(٩) الأنعام: ١٢٤، المكتفى: ٢٥٩، المرشد ٢/ ١٢٢، القطع ١/ ٢٣٧، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦٤٣، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٨٨، منار الهدى: ١٣٧، وهو «وقف» هبطي: ٢١٩.
(١٠) تفسير البيضاوي ٢/ ٤٥٠.