﴿بِما كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ﴾ (١): (ت).
﴿إِذْ وُقِفُوا عَلَى النّارِ﴾ (٢): (ك) وجوابه محذوف أي: "لو تراهم حين يوقفون على النّار حتى يعاينوها فيعرفون مقدار عذابها لرأيت أمرا شنيعا" (٣).
﴿عَلى ظُهُورِهِمْ﴾ (٤)، و﴿ما يَزِرُونَ﴾ (٥)، و﴿لَعِبٌ وَلَهْوٌ﴾ (٦)، و﴿يَتَّقُونَ﴾ (٧):
(ك).
﴿أَفَلا تَعْقِلُونَ﴾ (٨): (ت).
﴿الَّذِي يَقُولُونَ﴾ (٩): (ك).
﴿يَجْحَدُونَ﴾ (١٠): (ت).
(١) الأنعام: ٣٠، المكتفى: ٢٥٠، المرشد ٢/ ١٠٢، منار الهدى: ١٢٩، وهو «وقف» هبطي: ٢١٧.
(٢) الأنعام: ٢٧، المكتفى: ٢٤٩ وقال: " «كاف» وقيل: «حسن» والجواب محذوف"، الإيضاح ٢/ ٦٣١، منار الهدى: ١٢٩، وهو «وقف» هبطي: ٢١٧.
(٣) النص بتمامه من تفسير البيضاوي: ٤٠١.
(٤) الأنعام: ٣١ المكتفى: ٢٥٠، «حسن» في المرشد ٢/ ١٠٣، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٧٥، منار الهدى: ١٢٩، وهو «وقف» هبطي: ٢١٧.
(٥) الأنعام: ٣١، «حسن» في المرشد ٢/ ١٠٣، منار الهدى: ١٢٩، وصف الاهتدا ٣٨ /ب، وهو «وقف» هبطي: ٢١٧.
(٦) الأنعام: ٣٢، «حسن» في المرشد ٢/ ١٠٣، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٧٥، منار الهدى: ١٢٩، وهو «وقف» هبطي: ٢١٧.
(٧) الأنعام: ٣٢، المرشد ٢/ ١٠٣، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٧٥، منار الهدى: ١٢٩، وهو «وقف» هبطي: ٢١٧.
(٨) الأنعام: ٣٢، المرشد ٢/ ١٠٣، المكتفى: ٢٤٩، منار الهدى: ١٢٩، وهو «وقف» هبطي: ٢١٧.
(٩) الأنعام: ٣٣، المرشد ٢/ ١٠٣، منار الهدى: ١٢٩، وصف الاهتدا ٣٨ /ب، وهو «وقف» هبطي: ٢١٧.
(١٠) الأنعام: ٣٣، المرشد ٢/ ١٠٣ المكتفى: ٢٤٩، منار الهدى: ١٢٩، وهو «وقف» هبطي: ٢١٧.