﴿وَفِي الْأَرْضِ﴾ (١): (ك) والمعنى هو المعبود في السماوات وفي الأرض، قاله أبو البقاء البغدادي، واختار وصل السّابق به مع الوقف عليه في (المرشد).
﴿تَكْسِبُونَ﴾ (٢)، و﴿مُعْرِضِينَ﴾ (٣): (ك).
﴿يَسْتَهْزِؤُنَ﴾ (٤): (ت).
﴿قَرْنًا آخَرِينَ﴾ (٥)، و﴿بِذُنُوبِهِمْ﴾ (٦)، و﴿سِحْرٌ مُبِينٌ﴾ (٧)، و﴿عَلَيْهِ مَلَكٌ﴾ (٨): (ك).
﴿يُنْظَرُونَ﴾ (٩)، و﴿يَلْبِسُونَ﴾ (١٠)، و﴿يَسْتَهْزِؤُنَ﴾ (١١)، و﴿الْمُكَذِّبِينَ﴾ (١٢):
(ت).
(١) الأنعام: ٣، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٧٢، قال في المرشد ٢/ ٩٨: "يحتمل عندي أمران: أحدهما: أن يكون المعنى وهو الإله المعبود المقر له بالربوبية في السماوات والأرضين، والثاني: أن يكون المعنى هو الذي إليه تدبير أمر السماوات والأرض، واختلفوا في مواضع الوقف من الآية فقال بعضهم: الوقف ﴿وَهُوَ اللهُ﴾ فيكون مبتدأ وخبر، ومنهم من قال: الوقف عند قوله ﴿وَهُوَ اللهُ فِي السَّماواتِ﴾، وقال آخرون: الوقف عند قوله: ﴿وَهُوَ اللهُ فِي السَّماواتِ وَفِي الْأَرْضِ﴾ وهو اختياري، كما تقول: هو الخليفة في الشرق والغرب، وهو «وقف حسن» "، انظر: الإملاء ١/ ٢٣٥، معاني القرآن للزجاج ٢/ ٣٣٨، التسهيل لابن جزي ٢/ ٤، البحر المحيط ٤/ ٧٧ والقطع ٢/ ٢١٩، منار الهدى: ١٢٧، وهو «وقف» هبطي: ٢١٧.
(٢) الأنعام: ٣، «حسن» في المرشد ٢/ ٩٨، منار الهدى: ١٢٨، وهو «وقف» هبطي: ٢١٧.
(٣) الأنعام: ٤، المرشد ٢/ ٩٨، منار الهدى: ١٢٨، وهو «وقف» هبطي: ٢١٧.
(٤) الأنعام: ٥، المرشد ٢/ ٩٨، منار الهدى: ١٢٨، وهو «وقف» هبطي: ٢١٧.
(٥) الأنعام: ٦، حسن المرشد ٢/ ٩٨، منار الهدى: ١٢٨، وهو «وقف» هبطي: ٢١٧.
(٦) الأنعام: ٦ المكتفى: ٢٤٨، «صالح» في المرشد ٢/ ٩٨، «حسن» في القطع ١/ ٢١٩، «حسن غير تام» في الإيضاح ٢/ ٦٢٩، وهو «وقف» هبطي: ٢١٧.
(٧) الأنعام: ٧، «حسن» في المرشد ٢/ ٩٨، منار الهدى: ١٢٨، وهو «وقف» هبطي: ٢١٧.
(٨) الأنعام: ٨، «صالح» في المرشد ٢/ ٩٨، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٧٣، منار الهدى: ١٢٨، وهو «وقف» هبطي: ٢١٧.
(٩) الأنعام: ٨، المرشد ٢/ ٩٨، منار الهدى: ١٢٨، وهو «وقف» هبطي: ٢١٧.
(١٠) الأنعام: ٩، القطع ١/ ٢١٩، منار الهدى: ١٢٨، وهو «وقف» هبطي: ٢١٧.
(١١) الأنعام: ١٠، المرشد ٢/ ٩٩، منار الهدى: ١٢٨، وهو «وقف» هبطي: ٢١٧.
(١٢) الأنعام: ١١، المرشد ٢/ ٩٩، منار الهدى: ١٢٨، وهو «وقف» هبطي: ٢١٧.