تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بعده ابتدائية متعلقة ب ﴿كَتَبْنا﴾ أي ابتداء الكتب وإنشاؤه من أجل قتل أخاه "، انتهى، ﴿أَحْيَا النّاسَ جَمِيعًا﴾ (١) (ت) وعن نافع التمام، ﴿مِنْ أَجْلِ ذلِكَ﴾ على جعل من متعلّقة بالنّادمين أو بالأصح أي: فأصبح نادما من أجل قتل أخاه، و﴿أَحْيَا النّاسَ جَمِيعًا﴾ قتل قابيل أخاه هابيل كما تقدّم في محله من هذه السّورة، وهذا هو المشهور.

﴿لَمُسْرِفُونَ﴾ (٢)، و﴿مِنَ الْأَرْضِ﴾ (٣)، و﴿فِي الدُّنْيا﴾ (٤): (ك).

﴿عَظِيمٌ﴾ (٥): (ك) عند الدّاني، وعورض بالاستثناء اللاحق.

﴿رَحِيمٌ﴾ (٦): (ت).

﴿تَقْدِرُوا عَلَيْهِمْ﴾ (٧): (ك) عند الدّاني قال العماني:" وهو جائز وليس بالجيد".

﴿تُفْلِحُونَ﴾ (٨): (ت).

(١) المائدة: ٣٢، «حسن» في المرشد ٢/ ٧٤، المكتفى: ٢٣٩، القطع ١/ ٢٠٠، العلل ٢/ ٤٥١، منار الهدى: ١١٩، وهو «وقف» هبطي: ٢١٤.

(٢) المائدة: ٣٢، «حسن» في المرشد ٢/ ٧٤، «تام» في المكتفى: ٢٣٩، منار الهدى: ١١٩، وهو وقف هبطي: ٢١٤.

(٣) المائدة: ٣٣، المرشد ٢/ ٧٤، المكتفى: ٢٣٩، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٥٢، منار الهدى: ١١٩، وهو «وقف» هبطي: ٢١٤.

(٤) المائدة: ٣٣، المرشد ٢/ ٧٤، المكتفى: ٢٣٩، القطع ١/ ٢٠٠، منار الهدى: ١١٩، وهو «وقف حسن غير تام» الإيضاح ٢/ ٦١٨، وهو «وقف» هبطي: ٢١٤.

(٥) المائدة: ٣٣، قال في المرشد:" رأس آية، ولكنه ليس بوقف لأن الابتداء بحرف الاستثناء لا يجوز إلا عند الضرورة "، الإيضاح ٢/ ٦١٨، القطع ١/ ٢٠٠، المكتفى: ٢٣٩، «ولا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٤٥٢ للاستثناء، منار الهدى: ١١٩، وهو «وقف» هبطي: ٢١٤.

(٦) المائدة: ٣٤، المرشد ٢/ ٧٤، المكتفى: ٢٣٩، الإيضاح ٢/ ٦١٨، منار الهدى: ١١٨، وهو «وقف» هبطي: ٢١٤.

(٧) المائدة: ٣٤، المكتفى: ٢٣٩، المرشد ٢/ ٧٤، «جائز» في العلل ٢/ ٤٥٢، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦١٨، القطع ١/ ٢٠١، منار الهدى: ١١٨، وهو «وقف» هبطي: ٢١٤.

(٨) المائدة: ٣٥، المرشد ٢/ ٧٥، المكتفى: ٢٣٩، المنار: ١١٩، وهو «وقف» هبطي: ٢١٤.

لطائف الإشارات لفنون القراءات · الجزء ٤ · الصفحة ١٥٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لطائف الإشارات لفنون القراءاتج ٤ · ص ١٥٧