تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بخبر المبتدأ أي: هذا واقع أو يقع في يوم ينفع، أو على أنّ هذا منصوب ب ﴿قالَ﴾، وأشير به إلى المصدر فنصبه على المصدر وقيل: بل أشير به إلى الخبر والقصص المتقدمة، فيجرى في نصبه خلاف: هل هو منصوب نصب المفعول به أو نصب المصادر؟؛ لأنّه متى وقع بعد القول ما يفهم كلاما نحو: "قلت شعرا وخطبة" جرى فيه هذا القول، وعلى كلّ تقدير ف ﴿يَوْمُ﴾ منصوب على الظرف ب ﴿قالَ﴾ أي: قال الله هذا القول أو هذه الأخبار في وقت نفع الصادقين، على أنّ ﴿هذا﴾ مبتدأ و﴿يَوْمُ﴾ خبره، وإنّما بني الظرف لإضافته إلى الجملة الفعلية وإن كانت معربة، وهذا مذهب الكوفيين، واستدلوا عليه بهذه القراءة، وأمّا البصريون فلا يجيزون البناء إلاّ إذا صدرت الجملة المضاف إليها بفعل ماض (١)، و﴿يَنْفَعُ﴾ في محل خفض بالإضافة، وافقه ابن محيصن، وقرأ الباقون بالرفع على المبتدأ، والخبر في محل نصب بالقول.

ياءات الإضافة: تسعة.

الزوائد: ثنتان.

الإدغام الكبير: ثنتان وخمسون موضعا.

*****

= - الإشارات: ٢٢٤، إيضاح الرموز: ٣٦٨، الدر المصون ٦/ ١١٤.

(١) الدر المصون ٦/ ١١٤.

لطائف الإشارات لفنون القراءات · الجزء ٤ · الصفحة ١٤٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لطائف الإشارات لفنون القراءاتج ٤ · ص ١٤٣