تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿حَقَّ تُقاتِهِ﴾ (١)، و﴿وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾ (٢)، ﴿وَلا تَفَرَّقُوا﴾ (٣): (ك).

﴿وَاُذْكُرُوا نِعْمَتَ اللهِ عَلَيْكُمْ﴾ (٤): (ن) لتعلّق ما بعده به، وأشدّ منه الوقف على ﴿إِذْ﴾ (٥).

﴿فَأَنْقَذَكُمْ مِنْها﴾ (٦): (ك).

﴿تَهْتَدُونَ﴾ (٧): (ك) أو (ت) وفاقا للداني.

﴿عَنِ الْمُنْكَرِ﴾ (٨): (ك) على جعل الواو بعده للاستئناف.

﴿الْمُفْلِحُونَ﴾ (٩): (ت) وفاقا للداني أو: (ك) وفاقا لغيره.

(١) آل عمران: ١٠٢، «صالح» في المرشد ١/ ٤٩٩، العلل ١/ ٣٨١ ولم يذكر حكمه، منار الهدى: ٨٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٧.

(٢) آل عمران: ١٠٢، المرشد ١/ ٤٩٩، الإيضاح ٢/ ٥٨١ وقال:" والوقف على ﴿وَلا تَمُوتُنَّ﴾ قبيح حتى تقول ﴿إِلاّ وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾ "، منار الهدى: ٨٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٧.

(٣) آل عمران: ١٠٣، المرشد ١/ ٤٩٩، المكتفى: ٢٠٥، «مرخص للضرورة» في العلل ١/ ٣٨١، منار الهدى: ٨٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٧.

(٤) آل عمران: ١٠٣، المرشد ١/ ٥٠٢ وقال:" ولا يجوز الوقف على قوله ﴿وَاُذْكُرُوا نِعْمَتَ اللهِ عَلَيْكُمْ﴾ بحال من الأحوال "، منار الهدى: ٨٥.

(٥) قال في المرشد ١/ ٥٠٣:" لا يجوز الوقف على ﴿إِذْ﴾ في شيء من القرآن لأنها كلمة لا تستعمل قط إلاّ مضافة؛ فكيف يفصل بينها وبين ما أضيفت إليه … هذا الوقف وأمثاله من مناكير الوقف "ثم قال:" ومحصول الكلام الآن أن الوقف عند قوله ﴿وَاُذْكُرُوا نِعْمَتَ اللهِ عَلَيْكُمْ﴾ لا يجوز، والوقف على ﴿إِذْ﴾ قبيح جدا ولا يجوز بحال ".

(٦) آل عمران: ١٠٣، المرشد ١/ ٥٠٤، والمكتفى: ٢٠٥، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٥٨١، «مطلق» في العلل ١/ ٣٨٢، منار الهدى: ٨٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٧.

(٧) آل عمران: ١٠٣، «حسن» في المرشد ١/ ٥٠٤، «تام» في القطع ١/ ١٤٣، المكتفى: ٢٠٥، منار الهدى: ٨٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٧.

(٨) آل عمران: ١٠٤، «صالح» في المرشد ١/ ٥٠٤، «مطلق» في العلل ١/ ٣٨٢، منار الهدى: ٨٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٧.

(٩) آل عمران: ١٠٤، «تام» في القطع ١/ ١٤٣، والمكتفى: ٢٠٥، «حسن» في المرشد ١/ ٥٠٤، منار الهدى: ٨٥، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٧.

لطائف الإشارات لفنون القراءات · الجزء ٣ · الصفحة ٤٢٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لطائف الإشارات لفنون القراءاتج ٣ · ص ٤٢٥