﴿الْعَظِيمُ﴾ (١): (ت).
﴿فِي الدِّينِ﴾ (٢)، و﴿مِنَ الْغَيِّ﴾ (٣)، و﴿لا اِنْفِصامَ لَها﴾ (٤): (ك).
﴿عَلِيمٌ﴾ (٥): (ت).
﴿إِلَى النُّورِ﴾ (٦)، و﴿الطّاغُوتُ﴾ (٧)، و﴿إِلَى الظُّلُماتِ﴾ (٨): (ك).
﴿خالِدُونَ﴾ (٩): (ت).
﴿أَنْ آتاهُ اللهُ الْمُلْكَ﴾ (١٠): (ن) لأنّ التّالي ظرف ل ﴿حَاجَّ،﴾ أو بدل من ﴿آتاهُ﴾.
= - ١/ ٣٦٨، «جائز» في العلل ١/ ٣٢٩، منار الهدى: ٦٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٣.
(١) البقرة: ٢٥٥، المرشد ١/ ٣٦٨، المكتفى: ١٨٩، القطع ١/ ١٠٨، وهو «وقف» عند الهبطي: ٢٠٣.
(٢) البقرة: ٢٥٦، «صالح» في المرشد ١/ ٣٦٨، منار الهدى: ٦٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٣.
(٣) البقرة: ٢٥٦، المرشد ١/ ٣٦٩، القطع ١/ ١٠٨، المكتفى: ١٨٩، منار الهدى: ٦٣، «حسن» في الإيضاح ١/ ٥٥٦، «جائز» في العلل ١/ ٣٢٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٣.
(٤) البقرة: ٢٥٦، المرشد ١/ ٣٦٩، القطع ١/ ١٠٨، المكتفى: ١٨٩، «حسن» في الإيضاح ١/ ٥٥٦، «مطلق» في العلل ١/ ٣٣٠، منار الهدى: ٦٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٣.
(٥) البقرة: ٢٥٦، المرشد ١/ ٣٦٩، منار الهدى: ٦٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٣.
(٦) البقرة: ٢٥٧، المرشد ١/ ٣٦٩، القطع ١/ ١٠٨، «مطلق» في العلل ١/ ٣٣٠، منار الهدى: ٦٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٣.
(٧) البقرة: ٢٥٧، «وقف مفهوم» في المرشد ١/ ٣٦٩، و"لا يجوز عليه الوقف" في العلل ١/ ٣٣٠، منار الهدى: ٦٣، وهو ليس بوقف هبطي: ٢٠٣.
(٨) البقرة: ٢٥٧، المرشد ١/ ٣٧٠، القطع ١/ ١٠٨، المكتفى: ١٩٠، «حسن» في الإيضاح ١/ ٥٥٦، «مطلق» في العلل ١/ ٣٣٠، منار الهدى: ٦٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٣.
(٩) البقرة: ٢٥٧، المرشد ١/ ٣٧٠، المكتفى: ١٩٠، منار الهدى: ٦٣، القطع ١/ ١٠٨، الإيضاح ١/ ٥٥٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٣.
(١٠) البقرة: ٢٥٨ المكتفى: ١٩٠، المرشد ١/ ٣٧٠، وقال: "زعم ابن مهران أنه «وقف حسن» عند بعضهم، وهو «جائز» وليس بالحسن لأن قوله ﴿إِذْ قالَ﴾ متعلق ب ﴿أَلَمْ تَرَ﴾ "، لازم في العلل ١/ ٣٣٠، وهو ليس بوقف هبطي: ٢٠٣.