﴿قَدْ خَلَتْ﴾ (١): (ك).
﴿ما كَسَبَتْ﴾ (٢): (ك) أيضا.
﴿يَعْمَلُونَ﴾ (٣): (ت).
﴿أَوْ نَصارى﴾ (٤): (ن) لأنّ لاحقه جواب لسابقه وموضعه جزم، ولا يفصل بين الأمر وجوابه، وضعف نسبة جوازه إلى الأخفش (٥).
﴿تَهْتَدُوا﴾ (٦): (ك).
﴿حَنِيفًا﴾ (٧): (ك).
﴿مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ (٨): (ت).
﴿وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ﴾ (٩): (ت).
(١) البقرة: ١٣٤، المرشد ١/ ٢٥٣ وقال: «وقف صالح»، وفي الإيضاح ١/ ٥٣٤ «حسن»، وهو «جائز» في العلل ١/ ٢٤١، وفي القطع ١/ ٨١ قول الأخفش: "هذا التمام"، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٠.
(٢) البقرة: ١٣٤ المكتفى: ١٧٦، وفي القطع ١/ ٨١ والمرشد ١/ ٢٥٣ قالا: «وقف «مفهوم»، وقال في الإيضاح ١/ ٥٣٤ «حسن»، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٠.
(٣) البقرة: ١٣٤، المكتفى: ١٧٦، المرشد ١/ ٢٥٣، وقال في القطع ١/ ٨١ «وقف حسن»، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٠.
(٤) البقرة: ١٣٥، المرشد ١/ ٢٥٣ وقال: "ولا أدري ما وجه هذا الوقف وهو رديء لا يجوز بحال من الأحوال"، منار الهدى: ٥٠.
(٥) تفسير البيضاوي ١/ ٤٠٩، معاني القرآن للأخفش ١/ ١١٧.
(٦) البقرة: ١٣٥، المرشد ١/ ٢٥٣، في المكتفى: ١٧٦ والإيضاح ١/ ٥٣٤٤ «تام»، و«مطلق» في العلل ١/ ٢٤٢، القطع ١/ ٨٠، منار الهدى: ٥٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٠.
(٧) البقرة: ١٣٥ المكتفى: ١٧٦ والقطع ١/ ٨١، المرشد ١/ ٢٥٤ وقال «وقف صالح»، وهو في العلل ١/ ٢٤٢ «مطلق»، وصف الاهتدا: ٢٦ /ب، منار الهدى: ٥٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٠.
(٨) البقرة: ١٣٥، المرشد ١/ ٢٥٤، المكتفى: ١٧٦، الإيضاح ١/ ٥٣٤، وفي القطع ١/ ٨٢ «وقف حسن»، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٠.
(٩) البقرة: ١٣٦، المرشد ١/ ٢٥٥، القطع ١/ ٨٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٠.