تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿مِنْ بَعْدِي﴾ (١): (ك) أيضا.

﴿وَإِلهَ آبائِكَ﴾ (٢): (ك) وفاقا ليعقوب الحضرمي فيما روي عنه على أنّهم قالوا ذلك من غير زيادة، وتاليه إخبار من الله، نصب مضمر تقديره "يعنون إبراهيم"، أو (ن) على جرّه بدلا من ﴿آبائِكَ﴾ فلا يفصل بين البدل والمبدل منه، ولا وقف على ﴿إِبْراهِيمَ﴾ قال العماني: ومن أجازه فقد أخطأ (٣).

﴿وَإِسْحاقَ﴾ (٤): (ن) لأنّ التّالي نصب حالا أي: نعبد إلهك في حال وحدانيته.

﴿إِلهًا واحِدًا﴾ (٥): (ك) على أنّ اللاحق مبتدأ وخبر (ن) على أنّ الجملة موضعها نصب على الحال أي نعبده في حال الإسلام.

﴿وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ﴾ (٦): (ك) على الوجهين.

= - ١/ ٢٤٠، «حسن» في الإيضاح ١/ ٥٣٣، وصف الاهتدا: ٢٦ /أ، منار الهدى: ٤٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٠.

(١) البقرة: ١٣٣، المرشد ١/ ٢٥٠، «مطلق» في العلل ١/ ٢٤١، منار الهدى: ٤٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٠.

(٢) البقرة: ١٣٣، المرشد ١/ ٢٥٠، وفي الإيضاح ١/ ٥٣٣ «ليس بتام»، وفي القطع ١/ ٨٠ "قال يعقوب: «كاف» "، "وقال أبو جعفر: هذا غلط لأن ﴿(إِبْراهِيمَ)﴾ و﴿(إِسْحاقَ)﴾ و﴿(يَعْقُوبَ)﴾ بدل من ﴿آبائِكَ﴾ فلا يوقف على ما قبله لأنه ليس بتمام ولا «كاف» ".

(٣) المرشد ١/ ٢٥٠.

(٤) البقرة: ١٣٣، المرشد ١/ ٢٥١ وقال: "ليس بحسن أيضا لأن قوله ﴿إِلهًا واحِدًا﴾ منصوب على الحال"، القطع ١/ ٨٠، منار الهدى: ٥٠.

(٥) البقرة: ١٣٣، المرشد ١/ ٢٥٢، وفي العلل ١/ ٢٤١ «مطلق»، وفي منار الهدى: ٥٠:

"«حسن» وقيل «كاف» "، القطع ١/ ٨١.

(٦) البقرة: ١٣٣، المرشد ١/ ٢٥٣ وقال: "قيل في إعرابه وجهان: أحدهما: أن يكون جملة موضعها النصب على الحال، كأنه قال: نعبده حال الإسلام، فعلى هذا الوجه لا يحسن الوقف على قوله ﴿إِلهًا واحِدًا،﴾ والوجه الآخر: أن يكون مستأنفا جملة مركبة من مبتدأ وخبر لا تعلق له بما قبله فيكون الوقف في هذا الوجه على قوله ﴿إِلهًا واحِدًا﴾ وقفا كافيا، وعلى الوجهين الوقف على قوله ﴿وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ﴾ «وقف حسن» "، وفي القطع ١/ ٨١ أنه التمام، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٠.

لطائف الإشارات لفنون القراءات · الجزء ٣ · الصفحة ٢٧١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لطائف الإشارات لفنون القراءاتج ٣ · ص ٢٧١