﴿يُوقِنُونَ﴾ (١): (ت).
﴿وَنَذِيرًا﴾ (٢): (ك) على رفع اللاحق والواو للاستئناف أو جزمه على النهى، (ت) على أنّه في موضع نصب حالا عطفا على ﴿بَشِيرًا وَنَذِيرًا﴾ أي: "أرسلناك بالحق بشيرا ونذيرا وغير مسئول عن أصحاب".
و﴿الْجَحِيمِ﴾ (٣): (ت) أو (ك) وفاقا ل (المرشد).
﴿مِلَّتَهُمْ﴾ (٤)، و﴿هُوَ الْهُدى﴾ (٥): (ك).
و﴿وَلا نَصِيرٍ﴾ (٦): (ت).
﴿حَقَّ تِلاوَتِهِ﴾ (٧): (ك) على أنّه خبر الموصول، و﴿الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَتْلُونَهُ﴾
(١) البقرة: ١١٨، المرشد ١/ ٢٣٨، الإيضاح ١/ ٥٣٠، المكتفى: ١٧٢، القطع ١/ ٧٧، «مطلق» في العلل ١/ ٢٣٣، وصف الاهتدا: ٢٦ /أ، منار الهدى: ٤٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٠.
(٢) البقرة: ١١٩، المرشد ١/ ٢٣٨، المكتفى: ١٧٢، الإيضاح ١/ ٥٣٠ وقال: " «حسن» وليس بتمام"، القطع ١/ ٧٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٠، وصف الاهتدا: ٢٦ /أ، منار الهدى: ٤٨، ولا «وقف» عليه في العلل ١/ ٢٣٣.
(٣) البقرة: ١١٩، المكتفى: ١٧٣، المرشد ١/ ٢٤٠، الإيضاح ١/ ٥٣٠، وصف الاهتدا: ٢٦ /أ، منار الهدى: ٤٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٠.
(٤) البقرة: ١٢٠، المكتفى: ١٧٤، وفي الإيضاح ١/ ٥٣١، المرشد ١/ ٢٤٠: «حسن»، «مطلق» في العلل ١/ ٢٣٤، وصف الاهتدا: ٢٦ /أ، منار الهدى: ٤٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٠.
(٥) البقرة: ١٢٠، المكتفى: ١٧٤، المرشد ١/ ٢٤٠ وقال: «وقف صالح»، و«مطلق» في العلل ١/ ٢٣٤، وصف الاهتدا: ٢٦ /أ، منار الهدى: ٤٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٠.
(٦) البقرة: ١٢٠، المرشد ١/ ٢٤٠، المكتفى: ١٧٤، الإيضاح ١/ ٥٣١، القطع ١/ ٧٧، وصف الاهتدا: ٢٦ /أ، منار الهدى: ٤٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٠.
(٧) البقرة: ١٢١، المرشد ١/ ٢٤٠، المكتفى: ١٧٤، وفي الإيضاح ١/ ٥٣١ قال: "قبيح لأن ﴿الَّذِينَ﴾ مرفوعا بما عاد من قوله ﴿أُولئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ﴾ والمرفوع متعلق بالرافع، والوقف على ﴿يُؤْمِنُونَ بِهِ﴾ «حسن» "، وقال في القطع ١/ ٧٧: "ليس بقطع «كاف» ولا يجوز الوقف عليه لأنه يصير المعنى: الذين أوتوا الكتاب يتلونه حق تلاوته وهذا انقلاب المعنى، وإنما المعنى والله أعلم: الذين آتيناهم الكتاب وهذه حالهم ﴿يُؤْمِنُونَ بِهِ﴾ فهذا الوقف، والتمام ﴿الْخاسِرُونَ،﴾ وفي العلل ١/ ٢٣٤ قال: «مطلق» لأن ما بعدها مبتدأ آخر مع خبره، ﴿يُؤْمِنُونَ بِهِ﴾ «مطلق» للابتداء -