﴿يُعَلِّمُونَ﴾ (١) الأوّل: (ك).
﴿يَعْلَمُونَ﴾ (٢) الثّاني (ت)، وجوّز مكّي الوقف على ﴿آمَنُوا وَاِتَّقَوْا﴾ على أنّ جواب «لو» محذوف تقديره: لكان الإيمان خيرا لهم، واللام في قوله ﴿لَمَثُوبَةٌ﴾ لام الابتداء، وجوز ابن مقسم على ﴿خَيْرٌ،﴾ وجواب «لو» مقدر، أي: لو كانوا يعلمون لعلموا ذلك.
﴿وَاِسْمَعُوا﴾ (٣): (ك).
﴿عَذابٌ أَلِيمٌ﴾ (٤): (ت).
﴿مِنْ رَبِّكُمْ﴾ (٥)، و﴿بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشاءُ﴾ (٦): (ك).
﴿الْعَظِيمِ﴾ (٧): (ت).
﴿أَوْ مِثْلِها﴾ (٨): (ك).
(١) البقرة: ١٠٢، المكتفى: ١٧٠، المرشد ١/ ٢١٦ وقال: «صالح»، وفي القطع ١/ ٧٣ «تام»، وصف الاهتدا: ٢٥ /أ، منار الهدى: ٤٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٠.
(٢) البقرة: ١٠٣، المرشد ١/ ٢٢٧، المكتفى: ١٧٠، الإيضاح ١/ ٥٢٧، وصف الاهتدا: ٢٥ /أ، منار الهدى: ٤٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٠.
(٣) البقرة: ١٠٤، المرشد ١/ ٢٢٧ القطع ١/ ٧٣، «تام» في الإيضاح ١/ ٥٢٧، المكتفى: ١٧٠، «مطلق» في العلل ١/ ٢٢٧، وصف الاهتدا: ٢٥ /أ، منار الهدى: ٤٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٠.
(٤) البقرة: ١٠٤، المرشد ١/ ٢٢٨، وفي الإيضاح ١/ ٥٢٨ «حسن»، وفي المكتفى: ١٧٠: «كاف» وقيل: «تام»، وصف الاهتدا: ٢٥ /أ، منار الهدى: ٤٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٠.
(٥) البقرة: ١٠٥، المكتفى: ١٧٠، القطع ١/ ٧٣، و«حسن» في المرشد ١/ ٢٢٨، والإيضاح ١/ ٥٢٧، «مطلق» في العلل ١/ ٢٢٦، وصف الاهتدا: ٢٥ /أ، منار الهدى: ٤٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٠.
(٦) البقرة: ١٠٥، المرشد ١/ ٢٢٨، «مطلق» في العلل ١/ ٢٢٦، وصف الاهتدا: ٢٥ /أ، منار الهدى: ٤٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٠.
(٧) البقرة: ١٠٥، المرشد ١/ ٢٢٨، منار الهدى: ٤٦، «وقف» عند الهبطي: ٢٠٠.
(٨) البقرة: ١٠٦، المكتفى: ١٧٠، و«حسن» عند المرشد ١/ ٢٢٨، الإيضاح ١/ ٥٢٧ وقال:
"«حسن» وليس بتام، وقال السجستاني: هو «تام» وهذا غلط لأن قوله ﴿أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللهَ عَلى﴾ -