تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خلف وروح بحذفها في الحالين موافقة لمصاحفهم، ووافقهم ابن محيصن واليزيدي فلم يوافق (١) أبا عمرو.

وعن الحسن فتح ياء ﴿نَفْسِي وَأَخِي﴾ و﴿سَوْأَةَ أَخِي﴾ و﴿اِشْرَحْ لِي صَدْرِي﴾ ﴿قَوْمِي لَيْلًا﴾ (٢).

واتفقوا على إسكان ما بقي من هذا الفصل وهو خمسمائة [وستة] (٣) وستون ياء، وذلك نحو: ﴿إِنِّي جاعِلٌ﴾ و﴿وَاُشْكُرُوا لِي﴾ و﴿وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ﴾ ﴿فَمَنْ تَبِعَنِي﴾ و﴿وَمَنْ عَصانِي﴾ ﴿الَّذِي خَلَقَنِي﴾ و﴿يُطْعِمُنِي﴾ و﴿يُمِيتُنِي﴾ ﴿لِي عَمَلِي﴾ ﴿يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا﴾ (٤).

*****

(١) أي ابن محيصن.

(٢) المائدة: ٢٥، المائدة: ٣١، طه: ٢٥، نوح: ٥.

(٣) الصواب: وستا.

(٤) الآيات على الترتيب: البقرة: ٣٠، البقرة: ١٥٢، البقرة: ٤٧، إبراهيم: ٣٦، الشعراء: ٧٨، الشعراء: ٧٩، الشعراء: ٨١، يونس: ٤١، النور: ٥٥، النشر ١/ ١٦٣.

لطائف الإشارات لفنون القراءات · الجزء ٢ · الصفحة ٤٥٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لطائف الإشارات لفنون القراءاتج ٢ · ص ٤٥٢