تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وسنذكر: ﴿فَلَقاتَلُوكُمْ﴾، و﴿لَقَدْ﴾، و﴿سَوْفَ﴾، ولام التّعريف نحو:

﴿الْعالَمِينَ﴾ و﴿الْخالِفِينَ﴾ كأنّها لكثرة دورها نزّلت منزلة الجزء ممّا دخلت عليه فوصلت.

وياء النّداء نحو ﴿يا آدَمُ﴾ (١) و﴿يا أَيُّهَا﴾ (٢) و﴿يَا بْنَ أُمَّ﴾ (٣).

وهاء التنبيه في ﴿هؤُلاءِ﴾ و﴿هذَا﴾ وكذا كلّ كلمة اتّصل بها ضمير متصل سواء كان على حرف واحد أو أكثر مرفوعا أو منصوبا أو مجرورا نحو ﴿رَبِّي وَرَبُّكُمْ﴾ و﴿رُسُلِهِ﴾ و﴿رُسُلُنا﴾ و﴿رُسُلُكُمْ﴾ و﴿مَناسِكَكُمْ﴾ و﴿مِيثاقِهِ﴾ و﴿فَأَحْياكُمْ﴾ و﴿يُمِيتُكُمْ﴾ و﴿يُحْيِيكُمْ﴾ و﴿أَنُلْزِمُكُمُوها﴾ (٤).

وكذا حروف المعجم المقطعة في فواتح السّور نحو ﴿الم﴾ (٥)، و﴿الر﴾ (٦)، و﴿المص﴾ (٧)، و﴿كهيعص﴾ (٨)، و﴿طس﴾ (٩)، و﴿حم﴾ (١٠)، إلاّ ﴿حم * عسق﴾ (١١) فإنّه فصل بين الميم والعين.

وكذا إن كان أوّل الكلمة الثّانية همزة وصوّرت على مراد التّخفيف، أو واو أو ياء كتبتا موصولتين نحو ﴿هؤُلاءِ﴾ و﴿لِئَلاّ﴾ و﴿يَوْمَئِذٍ﴾ و﴿حِينَئِذٍ﴾.

(١) كما في البقرة: ٣٣، ٣٥، طه: ١١٧، ١٢٠.

(٢) البقرة: ٢١، ١٠٤.

(٣) طه: ٩٤.

(٤) آل عمران: ٥١، البقرة: ٢٨٥، المائدة: ٣٢، غافر: ٥٠، البقرة: ٢٠٠، البقرة: ٢٧، البقرة: ٢٨، البقرة: ٢٨، البقرة: ٢٨، هود: ٢٨.

(٥) أول: البقرة، آل عمران، العنكبوت، الروم، لقمان، السجدة.

(٦) أول: يونس، هود، يوسف، إبراهيم، الحجر.

(٧) أول الأعراف.

(٨) أول مريم.

(٩) أول النمل: ١.

(١٠) أول: غافر، فصلت، الشورى، الزخرف: الدخان، الجاثية، الأحقاف.

(١١) الشورى.

لطائف الإشارات لفنون القراءات · الجزء ٢ · الصفحة ٤٢١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لطائف الإشارات لفنون القراءاتج ٢ · ص ٤٢١