وياء ﴿الْقِيامَةِ﴾ (٣) حيث وقع.
وحاء ﴿أَصْحابُ﴾ (٤) حيث جاء.
ولام ﴿خَلائِفَ﴾ نحو: ﴿جَعَلَكُمْ خَلائِفَ﴾ (٥).
وهاء ﴿الْأَنْهارُ﴾ (٦) كيف أتى.
وياء ﴿يَتامَى﴾ نحو: ﴿فِي يَتامَى النِّساءِ﴾ (٧).
وصاد ﴿نَصارى﴾ (٨).
وعين ﴿تَعالى﴾ نحو: ﴿سبحانه وتعالى﴾ (٩).
وهمز ة الئان الثّانية نحو: الئان ﴿خَفَّفَ اللهُ عَنْكُمْ﴾ (١٠)، واستثنوا ﴿فَمَنْ يَسْتَمِعِ﴾ الأن (١١).
= - الدخان: ٣٨، الجميلة: ٤٦٢، المقنع: ٤٥٥.
(١) ما بين المعقوفين سقط من (أ، والأصل) وهو زيادة يقتضيها السياق.
(٢) النجم: ١٩، الجميلة: ٤٦٢.
(٣) كما في: البقرة: ٨٥، ١١٣، ١٧٤، ٢١٢، الجميلة: ٤٦٣.
(٤) كما في: البقرة: ٣٩، ٨١، ٨٢، ١١٩، ٢١٧، ٢٥٧، ٢٧٥، الجميلة: ٤٦٣.
(٥) يونس: ١٤، وكذلك الأنعام: ١٦٥، يونس: ٧٣، فاطر: ٣٩، الجميلة: ٤٦٤.
(٦) كما في: البقرة: ٢٥، ٧٤، ٢٦٦، الجميلة: ٤٦٤.
(٧) النساء: ١٢٧، الجميلة: ٤٦٤.
(٨) كما في: البقرة: ١١١، ١٣٥، ١٤٠، المائدة: ١٤، ٨٢، الجميلة: ٤٦٤.
(٩) الأنعام: ١٠٠، الجميلة: ٤٦٥.
(١٠) الأنفال: ٦٦، الجميلة: ٤٦٥.
(١١) الجن: ٩، اتفق كتاب المصاحف على إثبات الألف باتفاق في هذه اللفظة، المقنع: ١٨، جامع البيان: ٩٥، الجميلة: ٤٦٦، وقال صاحب لطائف البيان: ٤٣: "والعلة في ذلك الإشارة غلى أصله وكونه كلمتين «أل» و«آن» فلم يوجد الاتصال الذي هو شرط الحذف، وحذف في غير هذا الموضع باعتبار كون الاتصال فيها تقديريا".