تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وألف لام ﴿إِلهَ﴾ كيف تصرف، نحو: ﴿اللهُ لا إِلهَ إِلاّ هُوَ﴾، وو إلاهنا وإلاهكم واحد (١).

وألف لام ﴿الْمَلائِكَةِ﴾ (٢).

وباء ﴿تَبارَكَ﴾ (٣) كيف جاء (٤) نحو: ﴿تَبارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقانَ﴾، ﴿الَّذِي بارَكْنا حَوْلَهُ﴾ (٥)، واستثنوا ﴿وَبارَكَ فِيها﴾ (٦).

= - جمعه أم اختلف فيه كما في: الجن: ١٨، البقرة: ٢٥٥، انظر: الجميلة: ٤٤٧.

(١) البقرة: ٢٥٥، العنكبوت: ٤٦، الجميلة: ٤٤٧.

(٢) كما في البقرة: ٣١، ومنكر كما في التحريم: ٦، الجميلة: ٤٤٧.

(٣) ورد لفظ «تبارك» في تسعة مواضع: الأعراف: ٥٤، المؤمنون: ١٤، الفرقان: ١، ١٠، ٦١، غافر ٦٤، الزخرف: ٨٥، الرحمن: ٧٨، الملك: ١، وحكمها حذف الألف مطلقا عند أبي عمرو الداني، ووافقه أبو داود في موضعي الرحمن والملك، المقنع: ١٨، مختصر التبيين: ٤/ ١١٧٤، جامع البيان: ١٠٣.

(٤) سوى «تبارك» و«بارك» جاء لفظ البركة في:

«باركنا»: ورد في ستة مواضع: الأعراف: ١٢٧، الإسراء: ١، الأنبياء: ٧١، ٨١، سبأ: ١٨، الصافات: ١١٣، وحكمها الحذف عند الجميع.

«بركات»: وقد ورد هذا اللفظ في موضعين: الأعراف: ٩٦، هود: ٤٨، وحكمها حذف الألف باتفاق لأنه جمع مؤنث سالم.

«بركاته»: ورد في هود: ٧٣، وحكمه عند علماء الرسم حذف الألف لدخوله في قاعدة جمع المؤنث السالم.

«مبارك»: ورد في أربعة مواضع: الأنعام: ٩٥، ١٥٥، الأنبياء: ٥٠، ص: ٢٩، وحكمها الحذف مطلقا عند الداني، ووافقه أبو داوود في موضع صاد، وعليه العمل.

«مباركا» ورد في أربعة مواضع: آل عمران: ٩٦، مريم: ٣١، المؤمنون: ٢٩، ق: ٩، وحكمها الحذف عند أبي عمرو ووافقه أبو داوود في موضع ق، وعليه العمل.

«مباركة» ورد في أربعة مواضع: النور: ٣٥، ٦١، القصص: ٣٠، الدخان: ٣، وحكمها الحذف. انظر: الجميلة: ٤٤٧، جامع البيان: ١٠٣، المقنع: ١٨، مختصر التبيين ٤/ ١١٧٤، دليل الحيران: ١١٩.

(٥) الفرقان: ١، الإسراء: ١.

(٦) فصلت: ١٠، الألف محذوفة عن أبي عمرو من المقنع: ١٨، وثابتة عن ابي داود كما في مختصر هجاء التنزيل ٤/ ١١٧٤.

لطائف الإشارات لفنون القراءات · الجزء ١ · الصفحة ٤٦٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لطائف الإشارات لفنون القراءاتج ١ · ص ٤٦٥