تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال (2/164) : (1606) : (حاجب بن سليمان المنبجي : شيخ النسائي ، وثقه النسائي ؛ وقال الدارقطني : كان يحدث من حفظه ، ولم يكن له كتاب ، وهم في حديثه عن وكيع عن هشام عن أبيه عن عائشة "قبَّل رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بعض نسائه ثم صلى ولم يتوضأ " ؛ والصواب عن وكيع بهذا الإسناد أنه كان يقبل وهو صائم).

قلت : انظر كيف قال في هذا الرجل الذي وثقه النسائي وروى عنه : (شيخ النسائي) ، ولم يقل : (شيخٌ للنسائي) ، خلافاً لما في الأمثلة السابقة التي ترجم فيها لجماعة من المجاهيل أو الهلكى .

شيخٌ وسطٌ :

من قيلت فيه هذه الكلمة من الرواة فهو يسستحق أن يستشهد به بشروط الاستشهاد ، ولا يحتج به مفرداً.

الشيخان :

إذا أطلقت هذه اللفظة في كتب الحديث أو مجالسه ، عند المتأخرين ، فالمراد بها الإمامان الجبلان البخاري ومسلم رحمهما الله تعالى(1) .

ويُراد بهذه اللفظة أحياناً كثيرة، ولا سيما في كتب التاريخ والسير : أبو بكر وعمر رضي الله تعالى عنهما ؛ والسياق كفيل ببيان المراد بها .

قال الدكتور محمد سليمان الأشقر في بحثه (المنشور في مجلة الحكمة) بعنوان (ترميز كتب الحديث) : (ومنها العَلَم بالغلبة، كقولهم: "ابن عباس" ، لعبد الله بن عباس بن عبد المطلب و "ابن عمر" لعبد الله بن عمر الخطاب، رضي الله عنهم، ونحو "البيت" ، لبيت الله الحرام، و "المدينة" ، لمدينة النبي صلى الله عليه وسلم ، ونحو "الإمام" عند الشافعية لابن الجويني ، و"الشيخان" في الصحابة ، لأبي بكر وعمر رضي الله عنهما، و"الشيخان" عند الشافعية(2) للرافعي والنووي، و"الشيخان" عند الحنابلة للموفق والمجد، و"الشيخان" عند الحنيفة لأبي حنيفة وأبي يوسف(3) ، وعند المحدثين للبخاري ومسلم) .

شيعي :

انظر (رافضي) .

شيعي جلد :

انظر (رافضي) .

شيوخ الأئمة :

المراد بهذا اللفظ شيوخ الأئمة الستة ؛ انظر (كذاب جبل).

شيوخ فلان ثقات :

انظر (رجال إسناده ثقات).

(1) وإنما قيدتُ بالمتأخرين ، لأن المتقدمين لم يستقرَّ عندهم هذا الاصطلاح فيما يظهر لي.

(2) أي متأخريهم .

(3) ولكن قال بعضهم : الشيخان في اصطلاح الحنفية هما الصاحبان أبو يوسف ومحمد بن الحسن . محمد خلف .

لسان المحدثين · الصفحة ٨٣٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

لسان المحدثينص ٨٣٦