(ذكرتُ فيه ما انفرد [به] الإمام أحمد رضي الله عنه ، من حديث بتمامه ، ومن حديث شاركهم فيه أوبعضَهم، وفيه زيادة عنده ؛ فربما فصلتُ الزيادة بأن تكون في أول الحديث وهو طويل، فأذكرها ثم أقول : فذكره ؛ وربما كانت في آخره ، وهو طويل جداً ، فأذكر أول الحديث ، ثم أقول : إلى أن قال كذا وكذا.
وربما ذكرتُ الحديثَ ونبهتُ عليها.
وربما سكتُّ لوضوحها عندي.
كشف الأستار عن زوائد البزار ، للهيثمي أيضاً ؛ وهو مطبوع بتحقيق الشيخ حبيب الرحمن الأعظمي ، في أربعة أسفار ؛ ولكن تحقيقه وتخريجه لم يكونا من الدرجة الفائقة.
وعدد أحاديث النسخة المطبوعة (3698).
تنبيه : قال عبد السلام محمد علوش في (علم زوائد الحديث - دراسة ومنهج ومصنفات) (ص218) عقب شيء ذكره في وصف (كشف الأستار) :
(لكن بقيت الإشارة إلى أن نسخته التي اعتمدها - أعني الهيثمي - كانت رديئة ، بعض الشيء، كما يظهر من قوله في مواضع :
أ- (رواه الطبراني في الكبير ؛ والبزار لم يحْسن سياقة الحديث ؛ ولعله من سقم النسخة ؛ والله أعلم) [2/151].
ب- (رواه البزار ، وفي الأصل علامة سقوط) [4/210].
ج- (رواه البزار ، وهكذا وجدتُه فيما جمعته) [8/40].
المقصد العلي في زوائد أبي يعلى الموصلي ، عليها أيضاً .
وهو مطبوع ؛ وقد بين الهيثمي منهجه فيه في خطبته فقال :
(---- فذكرت فيه ما تفرد به عن أهل الكتب الستة ، من حديث بتمامه ، ومن حديث شاركهم فيه ، أو بعضهم وفيه زيادة .
وأنبّه على الزيادة بقولي : (أخرجه فلان خلا قوله كذا) أو (لم أره بتمامه عند أحد منهم)، ونحو هذا من الفوائد.
وربما ذكر الإمام أبو يعلى بعضَ [في الأصل : بعد] الحديث أحياناً ، ثم يقول : فذكره ، أو ذكر نحوه ؛ فإذا ذكرتُ ذلك أقول : قال : فذكره.
وما كان من ذلك ليس فيه (قال) فهو من تصرفي.
وما كان من ذلك رواه البخاري تعليقاً ، والنسائي في (الكبير) ذكرتُه ؛ وما كان في (النسائي الصغير) المسمى بالمجتبي ، لم أذكره).