تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال (2/471-472) : (الجملة الرابعة في قدرها وصفتها : قال الحسن بن وهب : سبيل الدواة أن تكون متوسطة في قدرها ، لا بالقصيرة فتقصر أقلامها وتقبح ، ولا بالكثيفة فيثقل مَحْملها وتُعجف ---- ؛ قال الفضل : ويكون طولها بمقدار عظم الذراع أو فُويق ذلك قليلاً لتكون مناسبة لمقدار القلم----) .

وقال (2/472) : (أما المحبرة المفردة عن الدواة فقد اختلف الناس فيها ، فمنهم من رجحها ومالوا إلى اتخاذها لخفة حملها وقالوا : بها يكتب القرآن والحديث والعلم ؛ وكرهها بعضهم واستقبحها من حيث إنها آلة النسخ الذي هو من أشد الحِرف وأتعبِها وأقلِّها مكسباً) ؛ انتهى والمقصود هو قوله (أما المحبرة المفردة عن الدواة) ، فالمحبرة ممكن أن تكون واحدة من آلات الدواة ، وممكن أن تكون مفردةً عنها ) .

وقال (2/498-500) : (الآلة الخامسة : المحبرة ، وهي المقصود(1) من الدواة ؛ وتشتمل على ثلاثة أصناف :

الصنف الأول : الجونة ، وهي الظرف الذي فيه الليقة والحبر---- .

الصنف الثاني : الليقة ، وتسميها العرب الكرسف ، تسمية لها باسم القطن الذي تتخذ منه بعض الأحوال كما سيأتي----.

الصنف الثالث : المداد والحبر وما ضاهاهما).

وآلات الكتابة سبع عشرة آلة ، فصَّل الكلام عليها القلقشندي في (صبح الأعشى) (2/374 وما بعدها) .

(1) أي المقصود الأعظم .

لسان المحدثين · الصفحة ٧١٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

لسان المحدثينص ٧١٦