وهذه التسمية قديمة ، وردت على لسان بعض التابعين كنافع والشعبي وإبراهيم النخعي ، فيما روي عنهم؛ قال ابن قدامة في (المغني) (2/8) : (وقال نافع : كان ابن عمر يصلي مع الخشبية والخوارج زمن ابن الزبير وهم يقتتلون ؛ فقيل له: أتصلي مع هؤلاء ومع هؤلاء وبعضهم يقتل بعضا؟! فقال : من قال: حي على الصلاة أجبتُه ، ومن قال: حي على الفلاح أجبته ؛ ومن قال: حي على قتل أخيك المسلم وأخذِ ماله قلت: لا ؛ رواه سعيد).
وروى أبو نعيم في (حلية الأولياء) (4/223) عن إبراهيم النخعي قال: (لو كنت مستحل دم أحد من أهل القبلة لاستحللت دم الخشبية).
وأما كلمة الشعبي فمروية في (السنة) لعبدالله و(السنة) للخلال ، و(تاريخ واسط) وغيرها.
خصلتان لا يستقيم فيهما حسنُ الظن : الحكم والحديث :
قال ابن أبي حاتم في (الجرح والتعديل) (2/35) : (نا أحمد بن سنان قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : خصلتان لا يستقيم فيهما حسن الظن : الحكم والحديث ؛ يعني لا يستعمل حسن الظن في قبول الرواية عمن ليس بمرضي) .
الخط :
فن الخط هو فن تحسين الخطوط وتجويد الكتابة ؛ والخطّاط : من حرفته الخط ؛ والمخطوط : المكتوب بالخط لا بالمطبعة ؛ وانظر (مخطوط) .
الخط الدقيق :
هو الخط الذي تصغر حروفه بحيث تتقارب وتتشابه وتصغر كلمات الخط فتشق قراءته - بسبب ذلك - على كثير من الناس ؛ وانظر (تدقيق الخط).
الخط المائل :
هو فاصل يوضع بين رقم السفر أي المجلد ، ورقم الصفحة ، عند العزو إليهما من كتاب بعينه ، كما يقال: ((روى البخاري في (صحيحه) (1/27) كذا وكذا )) .
خف :
هذه الكلمة ليست من اصطلاحات المحدثين ، ولكنها من رموز الكتابة ، وقد وقعت في بعض النسخ الخطية لبعض دواوين الحديث وفُهمت على غير مراد كاتبها وسببت إشكالاً ؛ وهذا بيان ذلك :