7- قال البرذعي في (سؤالاته) (2/361) : (قال لي أبو زرعة : خالد بن يزيد المصري وسعيد بن أبي هلال صدوقان ؛ وربما وقع في قلبي من حسن حديثهما)؛ يعني غرابة حديثهما.
8- حكى البرذعي أيضاً في (سؤالاته) (2/368) عن أبي زرعة ، أنه قال : (زياد البكائي ، يهم كثيراً ، وهو حسن الحديث).
قال الشيخ طارق عوض الله : (ومن يهم كثيراً ، فهو ضعيف)؛ قلت : هو محتمل لأكثر من معنى، ولكن هذا المعنى - وهو وصف الراوي بالضعف - أقربها.
9- قال أبو حاتم الرازي في (الجرح والتعديل) (2م166-167) : (أبو إسرائيل المُلائي ، حسن الحديث ، جيد اللقاء ، له أغاليط ، لا يحتج بحديثه ، ويُكتب حديثه ، وهو سيء الحفظ) .
فهذا الراوي الأقرب أنه بمنزلة دون منزلة من يقال فيه صدوق ليحسَّن حديثه بالمعنى المعروف عند المتأخرين ، بدليل ما قرن بتحسين حديثه من العبارات الأخرى المانعة من الاحتجاج به .
10- روى ابن عبد البر في (جامع بيان العلم وفضله) (ص 94 - 95) حديث معاذ ، مرفوعاً : (تعلموا العلم ؛ فإن تعلمه لله خشية ، وطلبه عبادة ...) - الحديث .
ثم قال ابن عبد البر : (حديث حسن جداً ! ولكن ليس له إسناد قوي)!!
قال العراقي في (التقييد والإيضاح) : (أراد بـ " الحسن " حسن اللفظ قطعاً ؛ فإنه من رواية موسى بن محمد البلقاوي عن عبد الرحيم بن زيد العمي ؛ والبلقاوي هذا كذاب ؛ كذبه أبو زرعة وأبو حاتم ، ونسبه ابن حبان والعقيلي إلى وضع الحديث ؛ والظاهر أن هذا الحديث مما صنعت يداه ؛ وعبد الرحيم بن زيد العمي متروك الحديث أيضاً).
11- روى ابن عبد البر في (التمهيد) (6/55) حديثاً منكراً يرويه بعض الضعفاء ، عن مالك ، عن نافع ، عن ابن عمر ، مرفوعاً : (من قال في يوم مئة مرة : لا إله إلا الله الحق المبين ----) - الحديث .
ثم قال : (وهذا لا يرويه عن مالك من يوثق به ، ولا هو معروف من حديث، وهو حديث حسن، ترجى بركته ، إن شاء الله تعالى)! .