جاء في (المعجم الوسيط) تحت مادة (ن ق د) : (ويقال درهم نقد جيد : لا زيف فيه) .
لم يوّثَّق توثيقاً يعتد به :
يطلقها جماعة من المعاصرين وربما سبقهم إليها بعض المتأخرين ، والمراد بها أن من قيلت فيه لم يوثقه إلا بعض المتساهلين في التوثيق كابن حبان والعجلي فإن تساهلهما في توثيق المجاهيل من القدماء معروف مشتهر .
له أحاديث صالحة :
انظر (صويلح).
له إدراك :
إذا قيل لرجل : (له إدراك) ، فمعنى ذلك أنه أدرك شيئاً من حياة النبي صلى الله عليه وسلم ، ولا أراهم يشترطون في ذلك التمييز .
والاقتصار على هذه العبارة (له إدراك) فيه إشارة إلى انتفاء اللقاء والصحبة ، أو - في الأقل - إلى عدم ثبوتهما.
وقد تأتي هذه الكلمة في تعبيرهم مقرونة بالتصريح بنفي الصحبة ، أو التردد في إثباتها.
ولقد تكررت هذه الكلمة (له إدراك) كثيراً في (الإصابة) لابن حجر؛ ووردت في غيره من كتبه وغيرها، أيضاً.
قال المزي في (تهذيب الكمال) (5/183-185) : (حابس بن سعد - ويقال : حابس بن ربيعة - ابن المنذر بن سعد بن يَثْربي بن عبد قصي ---- الطائي اليماني ، يقال : إن له صحبة .
روى عن أبي بكر وفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم .
روى عنه جبير بن نفير ، والحارث بن يزيد ، وسعد بن إبراهيم ، ولم يدركه ---- .
قال محمد بن سعد في تسمية من نزل الشام من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم : حابس بن سعد الطائي .
وقال أبو زرعة الدمشقي في تسمية من نزل الشام من الصحابة من الأنصار وقبائل اليمن : حابس بن سعد اليماني .
وذكره أبو الحسن بن سُمَيْع في الطبقة الأولى من الصحابة .
وقال البخاري وأبو حاتم : حابس بن سعد الطائي أدرك النبيَّ صلى الله عليه وسلم .
وقال أحمد بن محمد بن عيسى البغدادي في (تاريخ