تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال ابن عدي في الكامل (6/126) - ونقله عنه ابن حجر في ترجمة أبي الزبير من التهذيب - : « وكفى بأبي الزبير صدقاً أن حدث عنه مالك فإن مالكاً لا يروي إلا عن ثقة ».

قال ابن عدي أيضاً في عمرو بن أبي عمرو - واسمه ميسرة - مولى المطلب بن عبد الله بن حنطب القرشي : « لا بأس به لأن مالكاً قد روى عنه ولا يروي مالك الا عن صدوق ثقة » .

تنبيه : الشيخ المذكور ضعفه ابن معين رغم أنه من شيوخ مالك.

قال القاضي اسماعيل : إنما يعتبر بمالك في أهل بلده، فأما الغرباء فليس يحتج به فيهم ، قال ابن رجب في شرح علل الترمذي (1/380-381) : « وبنحو هذا اعتذر غير واحد عن مالك في روايته عن عبد الكريم أبي أمية وغيره من الغرباء ».

قال النسائي في مالك : « لا نعلمه روى عن انسان ضعيف مشهور بضعف الا عاصم بن عبيد الله فإنه روى عنه حديثاً، وعن عمرو بن أبي عمرو، وهو أصلح من عاصم ، وعن شريك بن أبي نمر، وهو أصلح من عمرو بن أبي عمرو في الحديث ، ولا نعلم مالكاً روى عن أحد يترك حديثه غير عبد الكريم بن أبي المخارق أبي أمية البصري، والله أعلم . ولا نعلم في هذا الباب مثل مالك بن أنس رحمه الله والله أعلم » . كذا في سؤالات الحاكم للدارقطني (ص287-288)، والكلمة الأخيرة (ولا نعلم 000) لست أقطع بأنها من كلام النسائي بل هي محتملة أن تكون من كلام الدارقطني أو الحاكم.

قال ابن حبان في (الثقات) (7/459) وابن منجويه في (رجال صحيح مسلم) (2/220) : « كان مالك أول من انتقى الرجال من الفقهاء بالمدينة، وأعرض عمن ليس بثقة في الحديث، ولم يكن يروي الا ما صح ولا يحدث إلا عن ثقة، مع الفقه والدين والفضل والنسك ».

لسان المحدثين · الصفحة ١٢٢١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

لسان المحدثينص ١٢٢١