تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثم مثل لهؤلاء بثلاثة عشر شيخاً من شيوخ شعبة، وذكر أنه روى عن غير هؤلاء ممن تكلم فيه ونسب إلى الضعف وسوء الحفظ وقلة الضبط ومخالفة الثقات.

ونحوه ما يتعلق بشعبة من قول العلائي في جامع التحصيل في أحكام المراسيل (ص90) : « إن مالكاً لم يرو إلا عن ثقة عنده، ووافقه الناس على توثيق شيوخه الا في النادر منهم كعبد الكريم بن أبي المخارق وعطاء الخراساني؛ وأما سفيان الثوري فإنه روى عن جماعة كثيرين من الضعفاء مثل جابر الجعفي ونحوه، وشعبة متوسط بينهما في ذلك».

وهذان القولان أقرب من قول أبي حاتم إذ قال لابنه عبد الرحمن كما في شرح علل الترمذي (1/381) : « إذا رأيت شعبة يحدث عن رجل فاعلم أنه ثقة الا نفراً بأعيانهم » إلا إذا أراد بالنفر عدداً كثيراً نحواً من عشرين، والله أعلم.

وقول أبي حاتم هذا أقرب من قول من ذهب إلى توثيق شيوخ شعبة عامة بلا استثناء(1).

(1) وراجع الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (1/22) و (1/151-152) والعلل ومعرفة الرجال لعبد الله بن أحمد (2/64) والمجروحين لابن حبان (1/209) وديوان الضعفاء والمتروكين للذهبي (1/148) والميزان له (4/540) و (4/رقم 10098 ورقم 10325) والموقظة له (ص81-82) والمغني في الضعفاء له (ترجمة أبي الضحاك) وتهذيب الكمال للمزي (12/490) وتهذيب التهذيب لابن حجر (1/4-5) و (1/516) والنكت له (1/259) واعلام الموقعين لابن القيم (1/202) ونظم الفرائد بما تضمنه حديث ذي اليدين من الفوائد للعلائي (ص369) وشرح علل الترمذي لابن رجب (1/378) وعون المعبود للعظيم آبادي (1/229).

لسان المحدثين · الصفحة ١٢١٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

لسان المحدثينص ١٢١٣