تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال ابن حجر في (التهذيب) (1/291) في ترجمته : « وقال العجلي : كان ثبتاً في الحديث وربما أرسل الشيء عن الشعبي ، وإذا وقف أخبر، وكان صاحب سنة، وكان حديثه نحو خمسمئة حديث، وكان لا يروي إلا عن ثقة ».

وكلام العجلي هذا ورد في كتابه (الثقات) (1/224-225) ولكن دون لفظة (وكان لا يروي إلا عن ثقة)، والظاهر أنها من كلام العجلي لا من كلام ابن حجر نفسه، فإن كانت من كلام العجلي فلعل عدم ورودها في مطبوعة كتابه لا يقدح في ثبوتها عنه لأن ابن حجر معروف عنه تثبته فيما يحكيه عن غيره من العلماء، ولكن الذي لعله يمنع من الاعتماد عليها هو أن العجلي يتساهل كثيراً في توثيق القدماء ولا سيما التابعين وإسماعيل تابعي جل روايته عن كبارهم. وأيضاً روى ابن أبي حاتم في (المراسيل) (ص5) وابن أبي خيثمة في (تاريخه) - كما في (تهذيب التهذيب) (1/219) - عن يحيى بن سعيد قال : مرسلات ابن أبي خالد ليست بشيء » ؛ زاد ابن أبي حاتم في روايته : « ومرسلات عمرو بن دينار أحب إلي ».

وذكر في الجرح والتعديل (3/2/130) قول أبيه في قرة العجلي : « مجهول لا أعلم روى عنه غير إسماعيل بن أبي خالد ».

وبهذه المسائل الثلاث وغيرها يتبين ضعف القول بأن اسماعيل بن أبي خالد لا يروي إلا عن ثقة.

أيوب السختياني

قال أبو داود في (مسائله) للإمام أحمد (ص210) : « قلت لأحمد : أبو يزيد المدني ؟ قال : أي شيء يسأل عن رجل روى عنه أيوب ؟! ». وانظر (تحرير التقريب 4/297).

بقي بن مخلد

نقل أحمد بن يحيى الضبّي في (بغية الملتمس) (ص230) عن ابن حزم قال : « فمن مصنفات أبي عبد الرحمن بقي بن مخلد : كتابه في تفسير القرآن، فهو الكتاب الذي أقطع قطعاً لا أستثني فيه أنه لم يؤلف في الإسلام مثله، لا تفسير محمد بن جرير الطبري ولا غيره .

لسان المحدثين · الصفحة ١٢٠٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

لسان المحدثينص ١٢٠٧