تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال ابن حبان في المجروحين: ( وهذا خبر لا أصل له عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا شريك حدث به ولا سلمة بن كهيل رواه ولا الصنابحي أسنده ولعل هذا الشيخ بلغه حديث أبي الصلت عن أبي معاوية فحفظه ثم أقلبه على شريك وحدث بهذا الإسناد ) .

قال الترمذي بعد إخراجه له : هذا حديث غريب منكر .…

وقال: ولا نعرف هذا الحديث عن واحد من الثقات .…

وقال في العلل : سألت محمداً عنه وأنكر هذا الحديث .…

وأخرجه الحاكم في المستدرك والطبراني في الكبير من طريق عبد السلام بن صالح ثنا أبو معاوية عن الأعمش عن مجاهد عن بن عباس رضي الله عنهما قال: قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم : أنا مدينة العلم وعلي بابها فمن أراد المدينة فليأت الباب .

قال الحاكم في مستدركه بعد إخراجه : هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه .

بل إسناده واه، عبد السلام ليس بحجة، قال عنه ابن حبان في المجروحين : (لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد وهو الذي روى عن أبي معاوية عن الأعمش عن مجاهد عن بن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنا مدينة العلم وعلي بابها فمن أراد المدينة فليأت من قبل الباب .

وهذا شيء لا أصل له ليس من حديث بن عباس ولا مجاهد ولا الأعمش ولا أبو معاوية حدث به وكل من حدث بهذا المتن فإنما سرقه من أبي الصلت ) انتهى .

وقد قال الذهبي على هذا الخبر في الميزان : موضوع .

ورواه الحاكم أيضاً من طريق أحمد بن عبدالله عن عبدالرزاق سفيان الثوري عن عبد الله بن عثمان بن خثيم عن عبد الرحمن بن عثمان التيمي قال: سمعت جابر بن عبد الله يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: أنا مدينة العلم وعلي بابها فمن أراد العلم فليأت الباب.

وأحمد وضاع، ووجود حديثه كعدمه .

وروي من غير هذه الأوجه من حديث سلمان وغيره وهو باطل .…

لقاء شبكة الفوائد · الصفحة ٧٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

لقاء شبكة الفوائدص ٧٨