تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الجواب: حديث اتباع سراقة للنبي صلى الله عليه وسلم في هجرته في الصحيحين وغيرهما .

وقد روى البيهقي في سننه من حديث محمد بن عبيد ثنا حماد ثنا يونس عن الحسن قال: أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أتى بفروة كسرى فوضعت بين يديه وفي القوم سراقة بن مالك بن جعشم قال: فألقى إليه سواري كسرى بن هرمز فجعلهما في يده فبلغا منكبيه فلما رآهما في يدي سراقة قال: الحمد لله سواري كسرى بن هرمز في يد سراقة بن مالك بن جعشم أعرابي من بني مدلج، ثم قال: اللهم إني قد علمت أن رسولك صلى الله عليه وسلم كان يحب أن يصيب مالاً فينفقه في سبيلك وعلى عبادك وزويت ذلك عنه نظراً منك له وخياراً، ثم قال: اللهم إني قد علمت أن أبا بكر رضي الله عنه كان يحب أن يصيب مالاً فينفقه في سبيلك وعلى عبادك فزويت ذلك عنه نظرا منك له وخيارا اللهم إني أعوذ بك أن يكون هذا مكرا منك بعمر ثم، قال تلى قوله تعالى : ( أيحسبون إنما نمدهم به من مال وبنين نسارع لهم في الخيرات بل لا يشعرون )

ولا يصح إسناده .

وروى ابن عيينة عن إسرائيل أبي موسى عن الحسن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لسراقة بن مالك كيف بك إذا لبست سواري كسرى؟! قال: فلما أتى عمر بسواري كسرى ومنطقته وتاجه دعا سراقة فألبسه وكان رجلا أزب كثير شعر الساعدين، فقال له: أرفع يديك وقل: الحمد لله الذي سلبهما كسرى بن هرمز وألبسهما سراقة الأعرابي .…

السؤال التاسع والأربعون: ما رأيك بكتب الشيخ العلامة الكبير زاهد الكوثري ؟

الجواب : الكوثري من أئمة البدعة والضلال، وقد ملأ كتبه بالبدع والطعن بالسنة وأهلها، وهو صوفي جلد، من رؤس البدعة والشرك في القرن الماضي، ولذا فلا ينصح بكتبه إلا لطلبة العلم العارفين بمسالك أهل البدع، لمعرفة ما يكتبون ليردوا على ضلالهم بحجج الكتاب والسنة

السؤال الخمسون: وما الرأي في مسألة بقاء الأنبياء أحياء في قبورهم ؟

لقاء شبكة الفوائد · الصفحة ٦٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

لقاء شبكة الفوائدص ٦٩