تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خطأ تفسيق تارك الرواتب

ما قولك فيمن يرى تفسيق من يترك مثلًا السنن الرواتب، ويحتج مثلًا ببعض الأقوال التي تنسب إلى الإمام أحمد رحمه الله أن تارك الوتر والسنن الرواتب فاسق لا تقبل له شهادة، وهل هذا يصح أو يثبت عن الإمام أحمد؟ ما صحة القول بالتفسيق؟

نرى أن من فسق من ترك الرواتب ليس على صواب، لأن النبي ﷺ سأله الرجل لما ذكر له الصلوات الخمس قال: (هل عليَّ غيرها؟ قال: لا إلا أن تطوع) وهذا يدل على أن الإنسان في حلٍّ من ترك الرواتب، لكن الذين قالوا: لا ينبغي أن تقبل له شهادة كما قال الإمام أحمد يرحمه الله قالوا: لأن تركه لهذه الرواتب السهلة مع تمكنه يدل على استهانته بدينه ولم يجعلوا ذلك فسقًا.

لقاء الباب المفتوح · الجزء ٧٢ · الصفحة ١٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لقاء الباب المفتوحج ٧٢ · ص ١٦