تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من حج عن طفلة ولم يطف طواف الوداع

حججت عن طفلة رضيعة ولم أطف لها طواف الوداع، فما الحكم في ذلك؟

ليس عليك شيء، الصغار ما جاء منهم من المناسك فاقبلوه، وما تركوه لا تطالبون به، ولكني أشير عليك وعلى إخواننا ألا يحججوا الصغار في هذه المواسم؛ لأن في ذلك تضييقًا عليهم وعلى أطفالهم، تعب ومشقة، وتحجيجهم ليس بواجب، غاية ما في ذلك أن لهم فيه أجرًا، لكن هذا الأجر الذي يحصلونه ربما يفوتهم من الأجر في تكميل مناسكهم أكثر وأكثر مما حصلوه من حج هذا الصبي، والإنسان ينبغي له أن يكون بصيرًا بالشرع قبل أن يفعل، ولهذا لم يأمر النبي ﷺ الصحابة أن يحججوا بأطفالهم، وغاية ما روي عنه: (أن امرأة رفعت صبيًا لها وقالت: ألهذا حج؟ قال ﷺ: نعم ولك أجر)، فإذا كنا نحجج هؤلاء الصغار فسيفوتنا سنن كثيرة في عبادتنا التي جئنا من أجلها، فترك تحجيجهم أولى من تحجيجهم.

لقاء الباب المفتوح · الجزء ٤ · الصفحة ١٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لقاء الباب المفتوحج ٤ · ص ١٨