تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تفسير قوله تعالى: (والسماء ذات البروج)

قال تعالى: ﴿وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ﴾ [البروج:١] الواو: حرف قسم، يعني: يقسم الله تعالى بالسماء ذات البروج، أي: صاحبة البروج، والبروج جمع برج، وهي المجموعة العظيمة من النجوم، وسُميت بروجًا لعلوها وارتفاعها وظهورها وبيانها، والبروج عند الفلكيين اثنا عشر برجًا جمعت في قول الناظم:

حمل فثور فجوزاء فسرطان فأسد فعذراء فميزان

فعقرب قوس فجدي وكذا دلو وذي آخرها الحيتان

فهي اثنا عشر برجًا؛ ثلاثة منها للربيع، وثلاثة للصيف، وثلاثة للخريف، وثلاثة للشتاء.

فيقسم الله تعالى بالسماء ذات البروج، وله تعالى أن يقسم بما شاء من خلقه، أما نحن فلا نقسم إلا بالله وبأسمائه وصفاته، ولا نقسم بشيء من مخلوقاته لقول النبي ﷺ: (من كان حالفًا فليحلف بالله أو ليصمت) ولقوله: (من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك) .

لقاء الباب المفتوح · الجزء ٣٦ · الصفحة ٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لقاء الباب المفتوحج ٣٦ · ص ٤