تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تفسير آيات من سورة الحديد

الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.

أما بعد: فهذا هو اللقاء التاسع بعد المائتين من لقاءات الباب المفتوح، التي تتم كل يوم خميس، وهذا الخميس هو الثالث من شهر ربيع الأول عام (١٤٢٠هـ) .

نتكلم فيه كما هي العادة بما ييسره الله عز وجل من تفسير الآيات، وقد سبق أن فسرنا قول الله تعالى: ﴿سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ * لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ [الحديد:١-٢] .

لقاء الباب المفتوح · الجزء ٢٠٩ · الصفحة ٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لقاء الباب المفتوحج ٢٠٩ · ص ٢