تفسير قوله تعالى: (وأما إن كان من المكذبين الضالين)
القسم الثالث: ﴿وَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ﴾ [الواقعة:٩٢] المكذبين بالخبر، الضالين في العمل، فلا تصديق ولا التزام، مثل الكفار، كل كافر داخل في هذه الآية حتى المنافق: ﴿فَنُزُلٌ مِنْ حَمِيمٍ﴾ [الواقعة:٩٣] أي: فله نزل من حميم، و(النزل) بمعنى الضيافة التي تقدم للضيف أول ما يقدم، هؤلاء -والعياذ بالله- حظهم هذا النزل (من حميم) الحميم: هو شديد الحرارة: ﴿وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ﴾ [الواقعة:٩٤] أي: يصلون الجحيم فيخلدون فيها، و(الجحيم) من أسماء النار أعاذنا الله وإياكم منها.
لقاء الباب المفتوح · الجزء ٢٠٦ · الصفحة ٩