تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تفسير قوله تعالى: (وأما إن كان من أصحاب اليمين)

قال تعالى: ﴿وَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ﴾ [الواقعة:٩٠] وهم الذين أتوا بالواجبات وتركوا المحرمات لكن فيهم نقص في المستحبات والتنزه عن المكروهات: ﴿فَسَلامٌ لَكَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ﴾ [الواقعة:٩١] (سلام) أي: سلامًا، (لك) أي: لك أيها المحتضر، (من أصحاب اليمين) أي: أنت من أصحاب اليمين، والمعنى: فسلام لك حال كونك من أصحاب اليمين، الأولون من هم؟ المقربون الذين هم السابقون، هؤلاء أصحاب اليمين لا سابقون ولا مخذولون إنما بين بين، لكنهم ناجون من العذاب، ولهذا قال: ﴿فَسَلامٌ لَكَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ﴾ [الواقعة:٩١] .

لقاء الباب المفتوح · الجزء ٢٠٦ · الصفحة ٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لقاء الباب المفتوحج ٢٠٦ · ص ٨