تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تفسير قوله تعالى: (والضحى والليل إذا سجى)

في هذا اليوم سوف نتكلم عن قول الله تبارك وتعالى: ﴿وَالضُّحَى * وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى * مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى * وَلَلآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنْ الأُولَى * وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى﴾ [الضحى:١-٥] هذه السورة والتي بعدها كلها في حق النبي ﷺ، وما حباه الله به من النعم والكرامات، فالله عز وجل أقسم بالضحى وبالليل، والضحى يكون به ضوء النهار (وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى) أي: إذا غطى الأرض فأظلمت بعد هذا النور.

والنور والظلمة شيئان متقابلان، وهما -والعلم عند الله- يمثلان حال الناس قبل بعثة الرسول ﷺ وبعد بعثته، فالناس قبل البعثة في ظلمة وجهل وغشم وعدوان، وبعد أن بعث الله محمدًا ﷺ صاروا على النور والهدى.

لقاء الباب المفتوح · الجزء ٢٠ · الصفحة ٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لقاء الباب المفتوحج ٢٠ · ص ٣