تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حكم من رأى حلمًا أزعجه

فضيلة الشيخ: شخص توفي والده ويعرض له في المنام، وبعض الليالي يعرض له وهو غاضبٌ عليه، فما رأيكم في ذلك؟

لا يهتم بها، وسنعطيكم فائدة تستريحون فيها: كل حلمٍ مزعج فهو من الشيطان، كما قال النبي عليه الصلاة والسلام، أي حلم تراه مزعجًا فهو من الشيطان، فما هو الطريق إلى التخلص منه؟ الطريق كما أمر النبي عليه الصلاة والسلام أن تقول: (أعوذ بالله من شر الشيطان ومن شر ما رأيت، وتتفل عن يسارك)، وإذا استيقظت وأنت في مرقدك انقلب على الجانب الثاني، فإن عاد عليك وأزعجك فقم وتوضأ وصل، ولا تخبر أحدًا؛ لأنك لو أخبرت أحدًا ثم عبره على حسب الرؤيا وقع، فإن الرؤيا على جناح طائر إذا عبرت وقعت، وما أكثر الذين يسألون عن رؤىً يرونها في المنام تزعجهم، ولكننا نرشدهم إلى ما أرشد إليه الرسول عليه الصلاة والسلام، وهو أن يقول: (أعوذ بالله من شر الشيطان ومن شر ما رأيت)، ولا يخبر أحدًا، وليتغافل عنها، فهذا الشيطان يتمثل بصورة أبيه على أنه غاضبٌ عليه ليزعجه ويقلق راحته، والطريق إلى ذلك أن تقول: أعوذ بالله من شر الشيطان ومن شر ما رأيت، ولا تحدث أحدًا، وتلهى عنه.

لقاء الباب المفتوح · الجزء ١٧٩ · الصفحة ١٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لقاء الباب المفتوحج ١٧٩ · ص ١٢