تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تفسير قوله تعالى: (قل تربصوا فإني معكم من المتربصين)

قال تعالى: ﴿قُلْ﴾ [الطور:٣١] في جوابهم ﴿تَرَبَّصُوا﴾ [الطور:٣١] والأمر هنا للتهديد والتحدي، أي: تربصوا بهذا الشاعر ريب المنون، وانظروا هل يموت وتموت دعوته، أم أنكم أنتم تموتون وتموت معارضتكم؟ إذًا (تربصوا) فعل الأمر للتحدي والتهديد أيضًا، ﴿فَإِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُتَرَبِّصِينَ﴾ [الطور:٣١] أي: فأنا منتظر أيضًا، انتظروا أنتم وأنا أنتظر لمن تكون العاقبة، وصارت العاقبة -والحمد لله- للرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم.

﴿قُلْ تَرَبَّصُوا فَإِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُتَرَبِّصِينَ﴾ [الطور:٣١] .

لقاء الباب المفتوح · الجزء ١٦٢ · الصفحة ٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لقاء الباب المفتوحج ١٦٢ · ص ٥