تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تفسير قوله تعالى: (سيصلى نارًا ذات لهب)

قال تعالى: ﴿سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ﴾ [المسد:٣] والسين في قوله: (سيصلى) للتتفيس المفيد للحقيقة والقرب، أي: أن الله تعالى وعده أو توعده بأنه سيصلى نارًا ذات لهب، فالسين: للتحقيق والتقريب، أي: أنه سوف يصلى عن قريب نارًا ذات لهب؛ لأن البقاء في الدنيا مهما طال فإن الآخرة قريبة، حتى الناس في البرزخ وإن مضت عليهم ملايين السنين فكأنها ساعة، قال تعالى: ﴿كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ مَا يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ بَلاغٌ فَهَلْ يُهْلَكُ إِلَّا الْقَوْمُ الْفَاسِقُونَ﴾ [الأحقاف:٣٥] وشيء يقدر بساعة من النهار، أظن أننا نتفق على أنه قريب ولا شيء.

فكونه يصلى النار ذات لهب أمر محقق وقريب.

لقاء الباب المفتوح · الجزء ١٠٦ · الصفحة ٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لقاء الباب المفتوحج ١٠٦ · ص ٨