تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال مروان: نضربهم حتى يبايعوا.

قال ابن عمر:"والله ما أحب أنها تكون لي سبعين عاما، ويقتل بسببي رجل واحد" .. !!

8 ـ كان ضمن الجيش الذي فتح أفريقيا، وعرف بجيش العبادلة، فقد كان يقوده عبد الله بن أبي سرح، وفيه عبد الله بن عمر، وعبد الله بن عباس، وعبد الله بن الزبير، وعبد الله بن عمرو بن العاص.

وفاته

توفي بمكة سنة أربع وسبعين، وقيل غير ذلك.

وكان سبب قتله أن الحجاج أمر رجلا فسم زج رمح (الحديدةالتي تُرَكَّبُ في أَسفل الرمح) وزاحمه في الطريق، ووضع الزج في ظهر قدمه، وإنما فعل الحجاج ذلك لأنه خطب يوماً وأخر الصلاة، فقال له ابن عمر:

" إن الشمس لا تنتظرك"

فقال له الحجاج:

" فقد هممت أن أضرب الذي فيه عيناك! "

قال:

"إن تفعل فإنك سفيه مسلط! "

وقيل: إن الحجاج حج مع عبد الله بن عمر، فأمره عبد الملك بن مروان أن يقتدي بابن عمر، فكان ابن عمر يتقدم الحجاج في المواقف بعرفة وغيرها، فكان ذلك يشق على الحجاج، فأمر رجلاً معه حربة مسمومة، فلصق بابن عمر عند دفع الناس، فوضع الحربة على ظهر قدمة، فمرض منها أياماً، فأتاه الحجاج يعوده، فقال له:

" من فعل بك? "

قال:

لمحات عابرة من حياة العبادلة · الصفحة ٩٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

لمحات عابرة من حياة العبادلةص ٩٧