" ما أنا بخير الناس ولا بن خير الناس، ولكني عبد من عباده الله أرجو الله تعالى وأخافه، والله لن تزالوا بالرجل حتى تهلكوه"
عن نافع، أن بن عمر كان يدعو على الصفا:
" اللهم اعصمني بدينك وطواعيتك وطواعية رسولك، اللهم جنبنى حدودك، اللهم اجعلني ممن يحبك ويحب ملائكتك ويحب رسلك ويحب عبادك الصالحين، اللهم حببني إليك وإلى ملائكتك وإلى رسلك وإلى عبادك الصالحين، اللهم يسرني لليسرى، وجنبني العسرى، واغفر لي في الآخرة والأولى، واجعلني من أئمة المتقين. اللهم إنك قلت ادعوني استجب لكم، وإنك لا تخلف الميعاد. اللهم إذ هديتني للإسلام فلا تنزعني منه، ولا تنزعه مني حتى تقبضني وأنا عليه. كان يدعو بهذا الدعاء من دعاء له طويل على الصفا والمروة وبعرفات ويجمع بين الجمرتين وفي الطواف"
سئل بن عمر هل كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يضحكون. قال:
" نعم والإيمان في قلوبهم أعظم من الجبال."
عن مجاهد، قال:
" كنت أمشي مع بن عمر فمر على خربة، فقال:
" قل يا خربة ما فعل أهلك."
فقلت:
" يا خربة ما فعل أهلك؟ "
فقال بن عمر:
" ذهبوا وبقيت أعمالهم"
عن بن عمر، قال:
" قام فتى، فقال: يا رسول الله أي المؤمنين أكيس؟ "