تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فأراه قبر النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر، فقال:

" عن هؤلاء تسأل."

عن عبد الله بن عمر رضي الله تعالى عنه قال:

" إنما كان مثلنا في الفتنة كمثل قوم كانوا يسيرون على جادة يعرفونها، فبينما هم كذلك إذ غشيتهم سحابة وظلمة فأخذ بعضهم يميناً وشمالاً فأخطأ الطريق، وأقمنا حيث أدركنا ذلك حتى جلى الله ذلك عنا فأبصرنا طريقنا الأول فعرفناه وأخذنا فيه، وإنما هؤلاء فتيان قريش يقتتلون على السلطان وعلى هذه الدنيا، ما أبالي أن يكون لي ما يقل بعضهم بعضاً بنعلي هاتين الجرداوين"

قال الطفيل بن أبي كعب أخبره أنه كان يأتي عبد الله بن عمر فيغدو معه إلى السوف، قال، فإذا غدونا إلى السوق لم يمر عبد الله بن عمر على سقاط ولا صاحب بيعة ولا مسكين ولا أحد إلا وسلم عليه. فقلت:

" ما تصنع بالسوق وأنت لا لقف على البيع ولا تسأل، عن السلع ولا تسوم بها ولا تجلس في مجالس"

فقال لي عبد الله:

" يا أبا بطن، وكان الطفيل ذا بطن، إنما نغدو من أجل السلام، فسلم على من لقيت"

أن عبد الله بن عمر كان يقول في رجل استكره على شرب الخمر ويأكل لحم الخنزير، قال:

" إن لم يفعل حتى يقتل أصاب خيراً، وإن هو أكل وشرب فهو عذر"

عن نافع أن رجلاً قال لابن عمر:

" يا خير الناس، أو يا بن خير الناس"

فقال بن عمر:

لمحات عابرة من حياة العبادلة · الصفحة ٧٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

لمحات عابرة من حياة العبادلةص ٧٨